انتقادات لاذعة. النتائج في صدارة المشهد. ردود فعل قوية على استقالة المسحل

لم تتوقف تداعيات خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026 عند إعلان ياسر المسحل عدم استمراره في رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، بل امتدت إلى موجة واسعة من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن الاستقالة تمثل تحمّلًا واضحًا للمسؤولية، ومن اعتبر أنها جاءت متأخرة بعد سنوات من تراجع النتائج.

وجاء بيان المسحل، الذي أعلن فيه تحمله المسؤولية الكاملة عن عدم تأهل "الأخضر" السعودي إلى الدور المقبل، ليعيد فتح العديد من الملفات التي صاحبت المنتخب خلال السنوات الماضية، بدءًا من اختيارات الأجهزة الفنية، مرورًا بالإعداد للمشاركات الكبرى، وصولًا إلى مستقبل الاتحاد السعودي لكرة القدم.

المنتخب السعودي يعيد تقييم المرحلة الماضية أغلب ردود الفعل لم تتوقف عند قرار الرحيل نفسه، بل ركزت على المرحلة التي عاشها المنتخب السعودي تحت قيادة الاتحاد الحالي، حيث رأى كثيرون أن الخروج من كأس العالم 2026 كان المحطة التي فرضت مراجعة شاملة، بينما اعتبر آخرون أن التقييم كان يجب أن يبدأ منذ بطولات سابقة.

وبينما حمل بيان المسحل اعتذارًا صريحًا للجماهير، بدا واضحًا أن النقاش داخل الوسط الرياضي تجاوز شخص الرئيس المستقيل، ليتحول إلى حديث أوسع عن مستقبل المنتخب وآلية إدارة المرحلة المقبلة.

رسائل تقدير بعد نهاية المشوار ورغم حدة الانتقادات، ظهرت أصوات اختارت النظر إلى التجربة من زاوية مختلفة، إذ وجّه الإعلامي تركي الغامدي رسالة شكر إلى المسحل، مشيدًا بما لمسه منه من تعاون وحرص طوال سنوات العمل.

ورأى أصحاب هذا الاتجاه أن نهاية أي تجربة لا تعني إغفال ما تحقق خلالها، حتى وإن انتهت بإخفاق لم يكن يرضي طموحات الشارع الرياضي السعودي، وأكدوا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا يلغي أن المرحلة حملت أيضًا العديد من الملفات التي أسهمت في تطوير الكرة السعودية.

انتقادات لاذعة.. والنتائج في صدارة المشهد في المقابل، طغت التعليقات الناقدة على مساحة واسعة من التفاعل، حيث اعتبر عدد من الإعلاميين والجماهير أن قرار الرحيل تأخر كثيرًا، وأن نتائج المنتخب السعودي خلال السنوات الأخيرة لم تعكس حجم الدعم الذي حظيت به الكرة السعودية.

وتكررت الإشارة إلى فترة رئاسة المسحل الممتدة لسبع سنوات، إذ رأى البعض أنها كانت كافية للحكم على التجربة، بينما استعاد آخرون تصريحات قديمة له عن ضرورة الاستفادة من تجارب اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، معتبرين أن التطبيق على أرض الواقع لم يصل إلى المستوى المأمول.

ومن بين أبرز ردود الفعل، جاءت رسالة الناقد الرياضي عبد العزيز المريسل، الذي أشار إلى أن فترة المسحل شهدت العديد من الخطوات الإدارية المهمة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن النتائج تبقى المعيار الحقيقي لأي تجربة، وأن العمل الإداري، مهما بلغت جودته، يفقد بريقه عندما لا ينعكس على نتائج المنتخب السعودي داخل الملعب.

المنتخب السعودي أمام بداية مختلفة ومع إعلان بدء إجراءات فتح باب الترشح لانتخاب مجلس إدارة جديد، تدخل الكرة السعودية مرحلة جديدة، ستكون فيها الأنظار موجهة نحو هوية الإدارة المقبلة، ورؤيتها لإعادة بناء المنتخب السعودي قبل الاستحقاقات القادمة.

وتكشف ردود الفعل أن الجماهير لا تنتظر مجرد تغيير في المناصب، بل تتطلع إلى مشروع أكثر وضوحًا، يعالج الأخطاء التي ظهرت في السنوات الماضية، ويعيد المنتخب إلى المنافسة بما يتناسب مع حجم الدعم والطموحات.

وفي النهاية، بدا واضحًا أن استقالة المسحل لم تُنهِ الجدل، بل فتحت بابًا جديدًا للنقاش حول مستقبل المنتخب السعودي، في مرحلة يعتبرها كثيرون الأهم منذ سنوات، لأنها ستحدد شكل الطريق الذي ستسلكه الكرة السعودية خلال الفترة المقبلة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 34 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 17 ساعة
winwin منذ 23 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 15 ساعة
جولنا منذ 17 ساعة
موقع بطولات منذ ساعة
إرم سبورت منذ ساعة