أظهرت بيانات شحن أن المنتجين في الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال على الرغم من الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز وتجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القليلة الماضية.
وتباطأت حركة شحن النفط والغاز في المضيق بعد أن أدت مهاجمة سفينة حاويات يوم الخميس وناقلة نفط يوم السبت إلى تبادل الضربات من جديد، مما أدى إلى تهديد الاتفاق المؤقت بين واشنطن وإيران.
لكن مسؤولا أميركيا قال أمس الأحد إن البلدين اتفقا على وقف الأعمال القتالية واستئناف المحادثات بشأن الممر المائي الاستراتيجي، وفق وكالة "رويترز".
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن اليوم الاثنين أن ناقلة نفط عملاقة رابعة، قادرة على حمل مليوني برميل من النفط، شوهدت بينما يجري تحميلها في ميناء رأس تنورة السعودي.
ووفقا للبيانات، جرى تحميل 3 ناقلات عملاقة أخرى بالنفط وأغلقت أنظمة التتبع الآلي الخاصة بها منذ مغادرتها الميناء خلال بداية الأسبوع. وأظهرت البيانات أن إحدى هذه الناقلات العملاقة ظهرت اليوم الاثنين بعد خروجها من المضيق، وتتجه الآن نحو اليابان.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلتين عملاقتين دخلتا المضيق أمس الأحد ورستا في ميناء بالإمارات لتحميل النفط الخام. وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إنها لا تعلق على مواقع سفنها وتحركاتها ومساراتها.
وتعمل إيران أيضا على تسريع عمليات تحميل النفط بعد أن رفعت واشنطن العقوبات عن صادراتها لمدة 60 يوما. ووفقا لشركة المعلومات البحرية "ويندوارد"، قامت طهران يوم السبت بتحميل النفط في وقت واحد من مينائي التصدير التابعين لها في جزيرة خارك، وذلك للمرة الأولى منذ ما يقرب من أسبوع.
وأظهرت بيانات كبلر أن ناقلتي نفط عملاقتين ترفعان العلم الإيراني دخلتا المضيق يوم السبت، في حين تم شحن حوالي 8 ملايين برميل من النفط الخام الإماراتي والقطري على متن 4 ناقلات عملاقة في بداية الأسبوع.
وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، ظهرت ناقلتان إضافيتان في بيانات تتبع السفن غربي المضيق يوم 26 يونيو/حزيران، في حين غادرت ناقلتان أخريان محملتان بالغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز خلال بداية الأسبوع.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
