الرياض - 29 - 6 (كونا) -- قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم الأثنين أن الترابط الإقليمي لم يعد خيارا تنمويا أو اقتصاديا فحسب بل أصبح ضرورة استراتيجية ترتبط ارتباطا وثيقا بالأمن الاقتصادي وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة ورفع القدرة على مواجهة الأزمات والتحديات المتزايدة.
وذكرت الأمانة العامة أن ذلك جاء خلال كلمة للبديوي ألقاها في ندوة بعنوان (الترابط الإقليمي والتقارب الاستراتيجي ومرونة الاستثمار في ظل المتغيرات الجيوسياسية) التي نظمتها الأمانة العامة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في مقر الأمانة العامة بالرياض بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين من الدول الشقيقة والصديقة.
وأضاف البديوي إن انعقاد الندوة يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تحديات متصاعدة تؤثر في حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وشبكات النقل والطاقة والاتصالات.
وذكر أن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج العربي وما صاحبها من اضطرابات أثرت في حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز أكدت أن أمن الممرات المائية يشكل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وأشار إلى أن دول مجلس التعاون استطاعت على مدى العقود الماضية ترسيخ نموذج ناجح للتنسيق والتكامل في العديد من المجالات الحيوية وبناء بنية مؤسسية متقدمة للتعاون المشترك.
وأوضح أن الاعتداءات الإيرانية الأثمة على دول المجلس أظهرت للعالم قوة وصلابة هذه البنية المؤسسية وقدرتها على التعامل مع التحديات بكل احترافية كما عكست مستوى التعاون والتنسيق والتكامل بين دول المجلس على مختلف الأصعدة.
ولفت البديوي إلى أن التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة تعزز الحاجة إلى البناء والترابط مع الشركاء الإقليميين وترسيخ مفهوم التقارب الإقليمي بوصفه أداة لتحقيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
