تستعد رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لإحياء مراسم غسل الكعبة المشرفة، التي تُقام سنوياً في الخامس عشر من شهر محرم، وسط أجواء روحانية تعكس مكانة البيت العتيق في وجدان المسلمين.
وتبدأ المراسم بتهيئة الكعبة المشرفة من الداخل، وتنظيف أرضيتها وجدرانها وأعمدتها بماء زمزم الممزوج بماء الورد والطيب الفاخر، قبل أن تُعطَّر أرجاؤها بأجود أنواع البخور والعطور، في إجراءات دقيقة تضمن المحافظة على التفاصيل المعمارية والتاريخية للبيت الحرام.
وتُمثّل هذه المراسم جزءاً من منظومة متكاملة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
