طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».
الفرحة كانت طاغية في إيطاليا، وعبّرت عنها الصحف المحلية بعنوان لـ«إل جورنو»، يوم 12 يوليو 1982، قالت فيه: «نحن أبطال بعد 44 عاماً»، وكتبت أن إيطاليا عادت لتحكم العالم عبر تحطيم ألمانيا، في نهائي كان شرساً، حاداً، شائكاً، غير أن «الآزوري» أمسك بزمام المباراة وسيطر عليها، وبعد الملاقاة المثيرة مع البرازيل، ثم بولندا، وصلت إيطاليا إلى النهائي الثالث لها في تاريخها.
هناك أوقفت «الدبابات» الألمانية كل المحاولات الإيطالية طوال الشوط الأول، ثم انطلق «الآزوري» في الشوط الثاني كالصواعق، ليتربع على قمة العالم للمرة الثالثة، هازماً ألمانيا 3-1، ولم يكن أحد يتوقع هذا، لا في أعتى التفاؤل ولا في أشد التحفظ، إذ فاجأت إيطاليا الجميع بالطريقة الاستثنائية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




