مشاركة 20 لاعبا وغياب "6" يضع خيارات مدرب المنتخب تحت المجهر

يحيى قطيشات عمان حملت المشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، مشاركة 20 لاعبا فقط من أصل 26 ضمتهم القائمة النهائية، توزعوا بين أساسيين وبدلاء خلال مباريات النشامى أمام منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين، فيما بقي 6 لاعبين خارج حسابات الجهاز الفني من دون أن ينالوا فرصة تمثيل النشامى في أكبر حدث كروي في العالم، لتتحول هذه القضية إلى أحد أبرز الملفات التي فرضت نفسها على طاولة التقييم، بعد إسدال الستار على المشاركة التاريخية في المونديال، وسط انتقادات واسعة طالت خيارات المدير الفني جمال السلامي، سواء فيما يتعلق بإدارة القائمة، أو التمسك بالتشكيلة الأساسية، أو توقيت التبديلات.

وفي الوقت ذاته، تبقى هذه الخيارات قرارات فنية يتحمل مسؤوليتها المدير الفني جمال السلامي، الذي اختار القائمة النهائية ورسم ملامح التشكيلة طوال البطولة، وهو "الأعرف" بجاهزية لاعبيه واحتياجات كل مباراة، ومع انتهاء المشاركة، فإن من الطبيعي إخضاع هذه القرارات للنقاش والتقييم، لكن السلامي مطالب أيضا بالإيمان الكامل بخياراته الفنية والدفاع عنها، باعتبارها جاءت وفق قناعاته ورؤيته، وهو ما يجعله يتحمل مسؤولية نجاحها أو إخفاقها أمام الجماهير والشارع الرياضي.

ولم يكن الجدل مرتبطا بالأرقام فقط، بل امتد إلى القرارات الفنية التي اتخذها الجهاز الفني طوال البطولة، حيث رأى كثير من الفنيين والمحللين والإعلاميين التي رصدت "الغد" تعليقاتهم خلال مباريات النشامى، أن المشاركة التاريخية كانت تستحق إدارة مختلفة للقائمة، خاصة بعد تضاؤل فرص المنافسة، معتبرين أن كأس العالم لا تمثل فقط البحث عن النتائج، وإنما أيضا فرصة لاكتساب الخبرة وإعداد جيل قادر على مواصلة الحضور في البطولات الكبرى مستقبلا.

وكشفت أرقام المشاركة اعتماد السلامي على 8 لاعبين كأساسيين في المباريات الثلاث، وهم: يزيد أبو ليلى، عبدالله نصيب، يزن العرب، إحسان حداد، نزار الرشدان، نور الروابدة، مهند أبو طه، وعلي علوان، ليحافظ هذا الثماني على مكانه في التشكيلة الأساسية، طوال مشوار المنتخب في البطولة.

كما شارك موسى التعمري وحسام أبو الذهب وعودة الفاخوري أساسيين في مباراتين، فيما بدأ كل من: محمود مرضي وعلي العزايزة مباراة واحدة، بينما اقتصرت مشاركة بقية اللاعبين على الظهور من مقاعد البدلاء.

وفي المقابل، بقي عبدالله الفاخوري، نور بني عطية، أنس بدوي، إبراهيم سعادة، رجائي عايد، ومحمد أبو غوش خارج حسابات المشاركة بشكل كامل، رغم تواجدهم ضمن القائمة الرسمية، وهو ما أثار استغراب شريحة واسعة من الجماهير والمتابعين، الذين اعتبروا أن البطولة كانت تستحق منح جميع اللاعبين فرصة تمثيل الأردن في الحدث العالمي.

وخاض المنتخب مباراته الأولى أمام النمسا بتشكيلة ضمت كلا من: يزيد أبو ليلى، إحسان حداد، عبدالله نصيب، يزن العرب، محمد أبو النادي، مهند أبو طه، نزار الرشدان، نور الروابدة، عودة الفاخوري، علي علوان، وموسى التعمري، قبل أن يشارك محمود مرضي، سعد الروسان، سليم عبيد، علي العزايزة، ومحمد الداوود كبدلاء.

وفي اللقاء الثاني أمام الجزائر، بدأ المنتخب المباراة بكل من: يزيد أبو ليلى، عبدالله نصيب، حسام أبو الذهب، يزن العرب، إحسان حداد، نور الروابدة، مهند أبو طه، نزار الرشدان، علي علوان، موسى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين