تحديث مشاغل وتخصصات "مهني عجلون".. كيف ينعكس على المتدربين وسوق العمل؟

عامر خطاطبة عجلون- تبرز دعوات في محافظة عجلون إلى ضرورة إيجاد الظروف المواتية، ودعم التوجهات القائمة لتحفيز الطلبة على الالتحاق بمسار التعليم المهني والتقني في المدارس ومعهد التدريب المهني، وتشجيعهم على الانخراط بهذا المسار لما يوفره لهم مستقبلا من فرص عمل مستدامة يحتاجها سوق العمل.

يأتي ذلك وسط تأكيد بأن التعليم المهني يحتاج إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهميته من خلال تفعيل الإرشاد والتوجيه في المدارس، وضرورة إيجاد تخصصات ومشاغل حديثة تراعي تطلعات الطلبة وتلبي احتياجات سوق العمل.

وبحسب رئيس مجلس التطوير التربوي في محافظة عجلون علي القضاة، فإن قطاع التعليم والتدريب التقني والمهني يستأثر برعاية دؤوبة من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حيث يعد ركيزة جوهرية لبناء رأسمال بشري مؤهل، وتعزيز فرص التشغيل، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، مؤكدا ضرورة أن يتماشى هذا الاهتمام بالتعليم المهني والتقني مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم، والانتقال نحو نماذج تعليمية عملية تنهض ببناء المهارات والكفاءات، بما يمكن الشباب ويؤهلهم للمشاركة في القطاعات الإنتاجية التقنية والمهنية ذات القيمة المضافة العالية.

وأشار إلى أن ولي العهد أكد، في أكثر من مناسبة، أهمية التعليم والتدريب التقني والمهني للشباب لتأهيلهم لسوق العمل، وأبدى اهتماما بدعم المبادرات المستهدفة لتطوير البنية التحتية لمؤسسات التعليم والتدريب المهني، انطلاقا من رؤية استشرافية تضع تنمية الشباب وتمكينهم في صدارة الأولويات، باعتبارهما ركيزة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

وأضاف القضاة، أن هذا الاهتمام أحدث نقلة نوعية في منظومة التأهيل المهني والتقني، ومواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل، وبناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على دعم مسيرة التحديث الاقتصادي ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

من جهتها، قالت مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة ربيعة المومني، إن تطوير التعليم المهني يتطلب إستراتيجية واضحة تدمج هذا المسار مع التعليم الأكاديمي، مبينة أن ربط المعاهد التقنية بالكليات والجامعات من شأنه أن يمنح الطلبة خيارات أوسع ويزيد من جاذبية هذا المسار.

ولفتت إلى أهمية وضع خطط عملية مستمرة تستجيب لمتغيرات السوق، بحيث يصبح خريج التعليم المهني عنصرا فاعلا في التنمية بدلا من أن يكون متعطلا يبحث عن فرص عمل تقليدية، داعية إلى تنظيم حملات توعوية تسلط الضوء على المهن المستقبلية والمهارات التقنية المطلوبة.

مهارات عملية متقدمة

وقال أحد المستفيدين من المعهد، معاذ الصمادي، إن التحاقه ببرامج التدريب المهني شكل نقطة تحول في مسيرته العملية، حيث اكتسب مهارات عملية متقدمة أهلته لدخول سوق العمل بثقة، مشيرا إلى أنه تمكن من بدء مشروعه الخاص بعد التخرج، ما وفر له مصدر دخل مستداما وأسهم في تحسين ظروفه المعيشية.

وأكد أن البيئة التدريبية داخل المعهد، إلى جانب التدريب العملي في منشآت القطاع الخاص، أسهما بشكل كبير في تطوير قدراته المهنية، داعيا الشباب إلى الاستفادة من هذه البرامج لما توفره من فرص حقيقية للتشغيل وبناء المستقبل.

وطالب الناشط حسان عريقات بتوسعة معهد التدريب المهني وزيادة الطاقة الاستيعابية للبرامج التدريبية، إلى جانب استحداث تخصصات جديدة تواكب تطورات سوق العمل، ونقل بعض برامج التدريب إلى مناطق خارج مقر المعهد، خاصة مع الإقبال المتزايد من الشباب الراغبين باكتساب مهارات عملية.

ولفت إلى أهمية إنشاء فرع جديد للمعهد في لواء كفرنجة، لتوفير خدمات التدريب المهني لسكان اللواء والمناطق المجاورة.

وفي المقابل، تؤكد إدارة المعهد بذل جهود متواصلة لتوسعة البرامج، واستحداث تخصصات تقنية جديدة، وتوفير بيئة تدريبية حديثة تستجيب لمتطلبات سوق العمل، موضحة أن المعهد يعمل بشكل مستمر على تطوير مشاغله التدريبية البالغ عددها 15 مشغلا، والتي يتم تحديثها بصورة دورية، إذ تم إدخال برامج جديدة في قطاعات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 12 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 14 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 16 ساعة
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات