قالت كريستين لاغارد إن أوروبا أصبحت أقل عرضة للصدمات الخارجية بفضل إطار مالي أفضل والتقدم في التحول الأخضر.
وأضافت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في خطاب افتتحت به الاجتماع السنوي لمؤسستها في سينترا بالبرتغال، أن تحسين اللوائح المصرفية والمالية، إلى جانب الاستثمارات في الطاقة منخفضة الكربون، أثمر في الآونة الأخيرة.
وأشارت لاغارد إلى أن انهيار "سيليكون فالي بنك" لم يزعزع استقرار أي من المقرضين في منطقة اليورو، ومستشهدة بكيفية تعامل المنطقة مع موجة الرسوم الجمركية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب من دون اضطراب، وبكيفية صمودها في الآونة الأخيرة أمام ما يمكن اعتباره أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ.
وقالت يوم الإثنين: "في حين أننا على الأرجح سنواجه صدمات تدفع التضخم بعيداً عن الهدف المحدد، فإن المرونة التي بنتها أوروبا تعني أن آثارها على اقتصادنا باتت أكثر احتواءً". وأضافت: "لذلك قد نجد أنفسنا في كثير من الأحيان في منطقة وسطى، بين صدمات يمكننا التغاضي عنها وصدمات يجب أن نتفاعل معها بقوة".
مرونة أوروبا أمام الصدمات الخارجية يجتمع مسؤولو البنك المركزي الأوروبي في المنتجع الواقع على تلال البرتغال، بعد أسابيع من رفعهم أسعار الفائدة لاحتواء ضغوط الأسعار التي أثارها الصراع في الشرق الأوسط.
ومع انحسار التوترات وسط اتفاق سلام، وصفت لاغارد متانته بأنها "بعيدة كل البعد عن أن تكون مضمونة"، إذ يتعين على صناع السياسة أن يقرروا ما إذا كان هناك حاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.
وفي حين تراجعت أسعار النفط منذ رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة، يرى مسؤولون، من بينهم عضو المجلس التنفيذي إيزابيل شنابل، أنه في ظل الوضع القائم، ربما لا تزال تكاليف الاقتراض بحاجة إلى مزيد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
