مالك عبيدات- أكد الخبير الاقتصادي سامي شريم أن ما يُطرح تحت عنوان "الإصلاح الاقتصادي" لا يكفي أن يكون وصفات جاهزة مستوردة من خارج الواقع الوطني، مشدداً على أن الإصلاح الحقيقي يُقاس بقدرته على خلق فرص العمل، وزيادة الإنتاج، وحماية الفئات الأكثر ضعفاً، وليس بزيادة الضرائب ورفع الأسعار وتوسيع المديونية.
وقال شريم ل الأردن ٢٤ إن العديد من الدول خاضت تجربة برامج صندوق النقد والبنك الدولي، لكنها خرجت باقتصادات أكثر هشاشة، وشعوب أكثر فقراً وبطالة، وموازنات عامة مثقلة بالفوائد والالتزامات.
وأضاف أن رهن القرار الاقتصادي للمقرضين بدلاً من احتياجات المواطنين يؤدي إلى فقدان السيادة المالية، ويحوّل الدولة من صانعة للتنمية إلى مجرد مدير للأزمات.
وأشار إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
