يسعى الدماغ البشري باستمرار الى توفير الطاقة عبر الاعتماد على حلول حدسية سريعة بدلا من الخوض في تحليلات عميقة، وهو ما يفسر ميلنا لاتخاذ قرارات تلقائية لا تتطلب جهدا معرفيا كبيرا في حياتنا اليومية.
واشار خبراء علم النفس المعرفي الى وجود نمطين من التفكير، الاول هو التفكير الحدسي السريع والتلقائي، بينما الثاني هو التفكير التحليلي البطيء الذي يستنزف موارد ذهنية اكبر ويحتاج الى تركيز عال لاتخاذ القرارات.
وبينت الدراسات الحديثة ان الدماغ يمتلك آلية ذكية لتحديد متى يصبح الحدس غير كاف، حيث يتدخل الشك كإشارة عاطفية قوية تنبه العقل بضرورة الانتقال من المسار التلقائي الى المسار التحليلي لضمان الدقة.
الشك كجرس انذار داخلي واوضح الباحثون ان الشك لا يمثل مجرد حالة من عدم اليقين، بل هو شعور داخلي بعدم الارتياح يظهر بوضوح عندما تتصادم الاستجابة الحدسية الاولى مع متطلبات المنطق السليم في المسائل المعقدة.
واكدت التجارب ان هذا الانزعاج النفسي يعمل كحافز يدفع الانسان لإعادة تقييم مواقفه، حيث يولد هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
