يسعى الآباء بشكل دائم إلى حماية أبنائهم وتوفير أفضل الظروف لهم، لكن خبراء التربية يحذِّرون من أن المبالغة في التدخّل بحياة الطفل قد تتحوَّل إلى ما يُعرف بـ«التربية الزائدة»، وهي حالة يتدخّل فيها الوالدان بشكل مفرط في تفاصيل حياة الأبناء، ما قد يؤثِّر على نموّهم النفسي واستقلاليّتهم.
مواجهة التحديات
يرى متخصِّصون أن هذا النمط التربوي، على الرغم من انطلاقه من مشاعر الحُب والخوف، قد يَحدّ من قدرة الطفل على بناء ثقته بنفسه ومواجهة التحديات بصورة طبيعية. ويميل بعض الآباء إلى التدخّل السريع لحل أي مشكلة يواجهها الطفل، سواء داخل المدرسة أو في علاقاته الاجتماعية. وعلى الرغم من أن الهدف غالباً يكون الحماية وتخفيف المعاناة، فإن هذا الأسلوب يحرم الطفل من اكتساب مهارات حل المشكلات والتعامل مع المواقف الصعبة بنفسه. ويؤكِّد خبراء التربية أن الطفل يحتاج أحياناً إلى خوض التجربة والتعلّم من نتائجها، لأن ذلك يساعده على تطوير شخصيته وقدرته على اتّخاذ القرار.
بين الثقة والتردّد
تَظهر التربية الزائدة أيضاً من خلال السيطرة على قرارات بسيطة تخصّ الطفل، مثل اختيار الملابس أو الأنشطة أو حتى الأصدقاء......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



