واشنطن وطهران تستأنفان المحادثات في الدوحة.. وترمب: اللقاء قد يكون مهماً وقد لا يكون. ملف هرمز لم يُغلق.. بل انتقل من سؤال "هل يُفتح؟" إلى سؤال "بأي شروط ومن يملك مفتاحه؟". المستثمرون يريدون تصديق أن التهدئة ستصمد.. لكنهم لا يريدون التخلي عن التأمين بالكامل. أسعار النفط تتجه نحو أكبر تراجع فصلي منذ جائحة كورونا. سؤال اليوم: ماذا يحدث في الين؟. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة الشرق بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية: تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

هرمز على طاولة الدوحة

ناقلة نفط قرب محطة خورفكان للحاويات على مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي، 23 يونيو 2025 تتحوّل أنظار العالم إلى قطر. فاليوم تُستأنف المحادثات بين واشنطن وطهران في الدوحة، في لقاء وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعبارة لا تلزمه بشيء: "قد يكون مهماً، وقد لا يكون".

التوصيف يبدو هزيلاً، لكنه ربما يكون الأصدق. فبعد التوتر الأخير قرب مضيق هرمز، الذي ذكّر الجميع بأن وقف إطلاق النار أكثر هشاشة مما تحب الأسواق أن تصدّق، لم يعد أحد مستعداً لرهان كبير على نتيجة جولة واحدة.

ما يزيد المشهد حساسية أن طهران بدأت تلوّح بورقة أخرى: إدارة المرور عبر مضيق هرمز منفردةً، مستبعدة في الوقت ذاته إجراء محادثات مباشرة، ما يزيد من عدم اليقين بشأن مصير المفاوضات التي ستتناول قضية الممر الحيوي.

الخلاصة؟ السوق ستتعامل مع محادثات الدوحة أولاً، وتؤجل القلق بشأن التفاصيل. لكن ملف هرمز لم يُغلق، بل تغيّر شكله فقط: من سؤال "هل يُفتح؟" إلى سؤال "بأي شروط، ومن يملك مفتاحه؟".

الأنظار تتجه إلى محادثات الدوحة وسط إشارات متضاربة

رادار الأسواق رسالة الأسواق هذا الصباح مزدوجة: المستثمرون يريدون تصديق أن التهدئة ستصمد، لكنهم لا يريدون التخلي عن التأمين بالكامل.

يتجه النفط نحو أكبر تراجع فصلي منذ جائحة كورونا، وتتداول الأسعار في نطاق 70 دولاراً.

ولكن على المدى الأبعد، لا تزال وول ستريت منقسمة بشأن سرعة عودة سوق النفط إلى طبيعتها. يرجّح "سيتي غروب" تراجع متوسط "برنت" نحو منتصف السبعينيات في الربع الثالث، ويتوقع "غولدمان ساكس" عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بنهاية يوليو، بينما يذكّر "بي إن بي باريبا" بأن استئناف الإنتاج المتوقف قد يحتاج أشهراً لا أسابيع.

لذلك تبقى القاعدة الذهبية للمتابعة كما هي: حركة الناقلات هي المؤشر الأصدق، لا التصريحات.

الذهب بدوره بقي هبط إلى دون 4 آلاف دولار للأونصة مع تجدد رهانات رفع الفائدة الأميركية. أما الأسهم الآسيوية فلها قصتها الخاصة وعنوانها الذكاء الاصطناعي، إذ تتجه نحو أكبر مكسب فصلي منذ 17 عاماً.

72.55 -0.87%

4,015.70 -1.07% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي

أسهم آسيا تتجه لأكبر مكسب فصلي منذ 17 عاماً بدعم من التكنولوجيا

في منطقتنا، سنراقب اليوم سهم "سينومي ريتيل" مجدداً، بالتزامن مع رسالة أوسع من هيئة السوق المالية، التي أعلنت تعويض أكثر من 20 ألف متضرر من مخالفات على سهمي "الكثيري القابضة" و"أنعام الدولية". المعنى هنا يتجاوز السهمين: السوق تريد أن تقول إن الثقة ليست شعاراً، بل إنفاذ.

وعلى خط التوسع، برزت "نفوذ للمنتجات الغذائية" بعد توقيع مذكرة تفاهم غير ملزمة للاستحواذ على 70% من "الوعل البري"، المالكة لعلامة "الوعل" في قطاع المقاهي. الصفقة المحتملة لا تزال في مرحلة الفحص والتقييم، لكنها تعكس توجهاً أوسع في السوق السعودية، حيث تتزايد مذكرات التفاهم والاستحواذات مع بحث الشركات المدرجة عن نمو أسرع وتنويع أوسع لمحافظها.

وفي ملف الطيران، أضافت "طيران الرياض" ثلاث وجهات جديدة، لترتفع شبكتها إلى تسع، في إيقاع متسارع نحو هدفها المعلن: أكثر من 100 وجهة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 55 دقيقة
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 22 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات