هل أفسدت هيمنة سينر وألكاراز متعة كرة المضرب؟

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة هيمن يانيك سينر وكارلوس ألكاراز على كرة المضرب منذ 2024، حيث اقتسموا ألقاب البطولات الأربع الكبرى وفرضوا سيطرتهم على اللعبة. رغم اختلاف أسلوبيهما، يشكلان ثنائي "سينكاراز" الذي يهيمن على المشهد بلا منافس حقيقي، ما يثير قلق بعض المشجعين من رتابة المنافسة في العقد المقبل. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يعشق مايك موغان النجمين يانيك سينر وكارلوس ألكاراز، أبرز ثنائي في كرة المضرب للرجال. لكن لماذا يتمنى هذا المشجع الذي يتابع اللعبة منذ طفولته، أن يخسر أحدهما؟

يجيب على هذا السؤال قائلاً: "أخشى أن تتحول السنوات العشر أو الخمس عشرة المقبلة في كرة المضرب إلى سلسلة من البطولات المتشابهة، تكون كل مباراة فيها رائعة، لكن بلا أهمية حقيقية حتى نصل إلى المباراة النهائية" التي ستكون دائماً مواجهة بين سينر وألكاراز، وهو لقاء تكرر بالفعل 17 مرة خلال خمس سنوات، سواء في بطولات "غراند سلام" أو الجولات العادية.

وبما أنهما لا يزالان في الـ24 و23 من العمر فقط، لا يبدو أن موغان يبالغ في توقعاته بشأن ما قد يحمله العقد المقبل.

"سينكاراز".. حقبة جديدة في كرة المضرب تمني خسارتهما كان ليبدو عجيباً قبل عام فقط، حين كان معظم عشاق كرة المضرب يتوقون إلى دماء جديدة بعد نحو عقدين من الهيمنة المطلقة لروجر فيدرر ورافاييل نادال ونوفاك ديوكوفيتش.

اعتزل فيدرر في عام 2022، ثم نادال في 2024، لكن ديوكوفيتش لا يزال يرفض السماح لسنّه بإخراجه من اللعبة، ويعوّض تراجع لياقته البدنية بمهارة فنية وذهنية تكاد تبلغ حدّ الكمال. فقد سدّ الطريق أمام جيل كامل من اللاعبين المولودين في تسعينيات القرن الماضي الذين كانوا يعتقدون أنهم سيرثون عرش اللعبة من "الثلاثة الكبار" يوماً ما. غير أن ذلك الجيل، المسكين تم تجاوزه بالكامل.

فقد تفوّق عليهم لاعبان أصغر سناً، هما ألكاراز وسينر، اللذان خاضا خلال عامي 2022 و2023 معركة انتزاع العرش من حارسه الأخير، ديوكوفيتش، قبل أن يفرضا هيمنتهما على اللعبة في 2024.

في ذلك العام، اقتسم النجمان الشابان ألقاب البطولات الأربع الكبرى، وحصدا تقريباً جميع الألقاب البارزة الأخرى. ولم تكد كرة المضرب تودّع أعظم أجيالها حتى وجدت نفسها، بين ليلة وضحاها، أمام نجمين جديدين تصدّرا المشهد العالمي.

وكما جرت العادة في المنافسات الرياضية، كان لاختلاف شخصيتيهما وأسلوب لعبهما دور كبير في جذب الجماهير. فسينر صلب الملامح ويعتمد على اللعب من الخط الخلفي، في حين ألكاراز مرح أكثر ويلعب بأسلوب ارتجالي.

بدا واضحاً أن الثنائي، الذي أطلق عليه المشجعون لقب "سينكاراز"، سيشكل المنافسة الأبرز في الحقبة الجديدة من كرة المضرب.

هل أفسدت ثنائية سينر وألكاراز متعة المنافسة؟ لكن هل يُعقل أن يكون جمهور اللعبة قد ضاق ذرعاً بـ"سينكاراز" بهذه السرعة؟ بعد ثلاثة مواسم على بداية عهدهما، فرضا هيمنة على اللعبة لدرجة دفعت بعض الجماهير والمحللين إلى طرح تساؤلات وجودية.

يقول جيل غروس، المحلل في "تنس تشانل" (Tennis Channel) وصاحب برنامج يحظى بشعبية على "يوتيوب"، هناك موضوعان يطغيان على أحاديث جماهير كرة المضرب للرجال "فهم إما يتكلمون عن السباق بين سينر وألكاراز، أو يتساءلون أي لاعب مقبل يقدر على منافستهما. ومجرد تكرار هذا السؤال بهذا الإلحاح يدل على أن الجميع يتوق للحصول على إجابة".

على خلاف الصورة النمطية للمنافسات الرياضية، لا تقوم علاقة "سينكاراز" على خصومة محتدمة، بل هي زمالة ودية. فالإيطالي والإسباني يبدوان، إلى حدّ ما، كشريكين في مشروع عمل، إذ يخوضان مباريات استعراضية مدرّة للأرباح خارج الموسم يستثمران فيها شعبيتهما كثنائي. فبعد المواجهة في نهائي إحدى البطولات، قد تشاهدهما وهما على متن طائرة خاصة معاً، متجهين إلى البطولة التالية، كما حدث في بكين عام 2024. بل إن الخاسر قد يصوّر الفائز وهو يقفز إلى حوض السباحة احتفالاً باللقب، كما جرى في مونتي كارلو عام 2026.

ولأن كل مواجهة تجمعهما أصبحت حدثاً بحد ذاتها، فإن المباريات التي يخوضها أي منهما أمام لاعبين آخرين غالباً ما تكون ساحقة، فيطيحان بمنافسيهما في مجموعات قصيرة وحاسمة. وما لم يتعرّض أي منها للإصابة، مثل المشكلة التي يعانيها ألكاراز حالياً في معصمه الأيمن، يستطيع أي متابع أن يفترض، مع انطلاق أي بطولة كبرى، أن اللقب سيذهب إلى أحد هذين اللاعبين.

هيمنة تتجاوز كل الثنائيات السابقة فلننظر إلى أهم ألقاب كرة المضرب: البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام).

منذ مطلع عام 2024، احتكر سينر وألكاراز ألقاب البطولات الأربع الكبرى، محرزين جميع الألقاب التسعة التي أُقيمت حتى انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة هذا العام.

ورغم خروج سينر المفاجئ من الدور الثاني، فإن السبب كان يعود إلى حالته البدنية أكثر من أداء منافسه خوان مانويل سيروندولو، المصنف 56 عالمياً. فبينما كان المصنف الأول على بُعد شوط واحد فقط من حسم المباراة كالمعتاد، باغتته تشنجات عضلية في ظل الأجواء الحارة، وظلت تلازمه حتى خسارته الصادمة في النهاية.

هكذا، تمكّن المصنف ثالث، ألكسندر زفيريف، من تحقيق أول لقب كبير في مسيرته، من دون أن يضطر إلى هزيمة سينر أو ألكاراز.

لكن هل تختلف حقبة "سينكاراز" حقاً عن الثنائيات السابقة التي هيمنت على كرة المضرب للرجال؟ نعم، إذا كان المعيار اتساع الفجوة بين المصنفين الأول والثاني وبقية للاعبين، ولا سيما صاحب المركز الثالث.

لعلّ أفضل وسيلة لقياس هذه الهيمنة هي نقاط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين