أعادت جائزة أبوظبي للتميُّز في دمج أصحاب الهمم "دمج"، التي أطلقتها دائرة تنمية المجتمع في دورتها الأولى، تسليط الضوء على ملف الدمج بوصفه قضية تنموية واقتصادية، تتجاوز تكريم المؤسسات إلى قياس أثر السياسات والخدمات على حياة أصحاب الهمم، ومدى نجاح الجهات في بناء بيئات أكثر شمولاً.
وبالتزامن مع إعلان نتائج الجائزة، التي شهدت 372 مشاركة من مؤسسات حكومية وخاصة القطاع الثالث، وإطلاق "عملة دمج لأثر مستدام"، كشفت أبوظبي عن مؤشرات تعكس نجاح هذه الجهود، تمثلت في ارتفاع جودة حياة أصحاب الهمم وأسرهم بنسبة 12.5%، وزيادة الوعي والدمج المجتمعي بنسبة 29.7%، ونمو الدمج التعليمي بنسبة 10%، وارتفاع المشاركة الاقتصادية لأصحاب الهمم بنسبة 7.9%.
سوق الاقتصاد البنفسجي ويبلغ إجمالي عدد أصحاب الهمم حول العالم نحو 1.3 مليار إنسان، أي ما يعادل 1 من كل 6 أشخاص أو 16% من سكان الأرض، بينما تشير التقديرات الرسمية في الإمارات إلى قرابة 20 ألف مسجل في إمارة أبوظبي وحدها، ونحو 9,040 مسجلاً في دبي لعام 2024.
ويمثل هذا الملف فرصة اقتصادية واعدة لا تزال غير مستغلة بالكامل، فيما يُعرف عالمياً بـ"الاقتصاد البنفسجي"، إذ يشكّل أصحاب الهمم، إلى جانب عائلاتهم وأصدقائهم، سوقاً استهلاكية تضم ما لا يقل عن 1.85 مليار شخص حول العالم، بقوة شرائية ودخل قابل للتصرف يتجاوز 1.9 تريليون دولار سنوياً.
مبادرات وأهداف مجتمعية وتهدف الجائزة إلى تعزيز جودة حياة أصحاب الهمم عبر تكريم الجهات التي تطبق أفضل الممارسات في الدمج، من خلال محاور رئيسية تشمل توفير خدمات دامجة تضمن الوصول العادل إلى الخدمات الأساسية، وإيجاد بيئات عمل مهيأة تدعم التوظيف الدامج، إلى جانب تعزيز إمكانية الوصول إلى المرافق والمباني والخدمات الرقمية بما يضمن سهولة استخدامها من قبل أصحاب الهمم.
وخلال الحدث، وهو الأول من نوعه في أبوظبي، تصدرت فرص توظيف أصحاب الهمم النقاشات، مؤكدين أن دمجهم في سوق العمل حق أصيل يسهم في تحقيق استدامة المجتمع، وليس عملاً خيرياً.
آراء أصحاب الهمم واستطلع "24" آراء أصحاب الهمم وأسرهم حول واقع الخدمات، ورصد مؤشرات تعكس تطور جودة الحياة والمشاركة الاقتصادية، إلى جانب الفرص التي يتيحها هذا الملف ضمن ما يُعرف عالمياً بـ"الاقتصاد البنفسجي".
وتقول زعفرانة أحمد خميس الحوسني، والدة فتاتين من أصحاب الهمم، إن جائزة "دمج" أسعدت الأسر لأنها كرّمت مؤسسات تبنّت ممارسات حقيقية لخدمة أصحاب الهمم وتوفير بيئات تناسبهم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




