أثرت موجة الحر الشديد التي ضربت ألمانيا خلال الأيام الماضية سلبًا على خدمات النقل والرعاية الصحية، بعدما تجاوزت في بعض المناطق 41 درجة مئوية، ما كشف عن هشاشة البنية التحتية في البلاد.
وأدت درجات الحرارة المرتفعة إلى تشققات في بعض الطرق السريعة، وتعطل رحلات القطارات والترام، فيما أُجلي نزلاء من دور رعاية المسنين، وعانى مرضى في مستشفيات من شح بأنظمة التكييف.
ففي مدينة لايبزيج، توقفت حركة الترام بسبب ذوبان مواد تثبيت القضبان، فيما استُبدلت قضبان متضررة من الحرارة في مدينة إيسن.
كما رفعت السلطات مستوى خطر اندلاع حرائق الغابات إلى الدرجة القصوى في عدد من الولايات، داعية السكان إلى تجنب إشعال النيران أو دخول المناطق الحرجية.
وأظهرت موجة الحر محدودية المساحات المظللة ومراكز التبريد في المدن، إضافة إلى عدم جاهزية شبكات المياه والطاقة لتلبية الطلب المتزايد على التبريد، في وقت تفتقر فيه معظم المنازل والمدارس والمباني الحكومية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
