وصلتني خلال الفترة الماضية إشادات كثيرة عن لاعب في محافظة المفرق، وبصراحة، وكأي شخص، لا أحب أن أحكم على أحد من خلال كلام
فقط، لذلك فضّلت أن أتابعه بنفسي وأراه بعيني.
وبعد متابعته... أدركت لماذا كانت كل تلك الإشادات تُقال بحقه.
اللاعب عرب
الخالدي، من مواليد عام 2010، غير مقيد مع أي نادٍ حتى الآن. يلعب في مركز الجناح الأيمن، ويمتلك قوة بدنية مميزة، وسرعة، ومهارة في المراوغة، وقدرة على الاختراق، وإنهاء الهجمات، وتسجيل الأهداف.
لكن ما لفت انتباهي أكثر من موهبته... شخصيته.
فبينما ينتظر كثير من اللاعبين أن تأتيهم الفرصة، اختار هذا اللاعب أن يسعى إليها بنفسه. كلما سمع عن تدريب، حضر. وكلما عرف بمدرب يمكن أن يستفيد من خبرته،
إليه، وتدرّب، واجتهد. لم ينتظر من يكتشفه، بل كان يسعى كل يوم لأن يكون نسخةً أفضل من نفسه.
وهذا هو اللاعب الذي يستحق الفرصة... لأنه جمع بين الموهبة والاجتهاد.
أنا لا أقول لأي نادٍ: "وقّعوا معه مباشرة"، أبدًا.
كل ما أطلبه من أندية القمة، والأكاديميات، وفرق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
