مراكز الرعاية النهارية. المحطة الأخيرة أم بداية الطريق

«وربما كان لطفُ الله أن يجعل لكل نهايةٍ بابًا، ولكل بابٍ أملًا، ولكل قلبٍ ينتظر... يدًا رحيمة تقوده إلى الطريق الذي كتبه له».

في صباحٍ هادئ، كانت تمسك بشهادة تخرجها بكلتا يديها، بينما كانت أمها تمسك دموعها بكلتا عينيها. لم يكن المشهد حزينًا، لكنه كان مثقلًا بالسؤال الذي لم يستطع أحدٌ أن يجيب عنه.

وماذا بعد؟

انتهت سنوات الدراسة في الثانوية الفكرية، وانتهت معها الطوابير الصباحية، والحصص الدراسية، والوجوه التي اعتادت أن تراها كل يوم. لكن الحياة لم تنتهِ، والأحلام لم تنطفئ، والقلب ما زال يتطلع إلى غدٍ يحمل له مكانًا يشعر فيه بالأمان، والإنجاز، والانتماء.

ذلك السؤال لا يخص فتاةً واحدة، بل يسكن بيوتًا كثيرة. فهناك آباء وأمهات يبتسمون يوم التخرج، بينما يخشون في أعماقهم أن يتحول ذلك اليوم الجميل إلى بداية فراغٍ طويل، وأن تبقى ابنتهم أسيرة المنزل بعدما كانت أسيرة الجرس المدرسي.

وهنا تظهر القيمة الحقيقية التي ربما لا يعرفها كثير من أفراد المجتمع... مراكز الرعاية النهارية.

ليست مباني تُفتح أبوابها في الصباح وتُغلق في المساء، وليست مكانًا لتمضية الوقت، كما يظن البعض، بل هي امتداد للحياة نفسها، وجسرٌ تعبر عليه الخريجات من مرحلة التعليم إلى مرحلة أكثر نضجًا واستقلالًا.

في هذه المراكز لا يُنظر إلى الفتاة على أنها شهادة انتهت، بل على أنها إنسانة ما زالت تمتلك القدرة على التعلم، والتطور، والإبداع، وصناعة الإنجاز بما يتناسب مع إمكاناتها وقدراتها.

هناك تبدأ الحكاية من جديد. تتعلم كيف تعتمد على نفسها، وكيف تنظم وقتها، وكيف تتواصل بثقة مع الآخرين، وكيف تكتشف موهبة ربما ظلت سنوات طويلة تبحث عمن يوقظها. وقد يكون الإنجاز الذي تحققه بسيطًا في نظر الآخرين، لكنه عند أسرتها يعني أن المستقبل ما زال يبتسم لها.

كم من فتاة دخلت مركزًا للرعاية النهارية وهي تخشى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة الوئام منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 5 ساعات