تسمع أحدهم في جلسة عابرة، يسأل شخصًا قد لا يعرفه أو لم يلتقِ به منذ زمن، وجمعتهم الصدفة في مجلس، بعد مقدمة: كيف حالك؟ أين تعمل؟ بدافع الفضول أو لنقلها صراحة «اللقافة» وهو لا يدري إن كان هذا الإنسان موظفًا أو عاطلًا أو مفصولًا من عمله، أو مريضًا لا يستطيع العمل، ثم إن قال: أعمل في قطاع كذا، سأل عن الرواتب، وإن جامله بأي جواب يبعد فضوله عنه، أكمل: أعرف فلانًا في نفس مجالك راتبه حول... ويعطيه رقمًا محددًا، كي يستدرجه لمعرفة سر راتبه، بعد هذا قد يبدأ بانتقاد مجاله، ويشعره أنه في جحيم وليس مصدر رزق، وكأنه يرسل رسائل سلبية تجعله يكره عمله، فإن كان ممن يتأثرون بما يسمعون، يذهب في يومه التالي متكدرًا، حزينًا على حاله، وربما يتأثر أداؤه في عمله.
وقد يسأل: هل أنت متزوج؟ إن قال: لا، باغته بسؤال: لماذا تأخرت كثيرًا... كبرت؟ وكأنه يريد معرفة سبب تأخر زواجه ليعطيه الحل السحري، أو يدفع تكاليف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
