الكويكبات والدفاع الكوكبي.. هل تملك الأرض خطة لمواجهة خطر من الفضاء؟

لا يحتاج الخطر القادم من الفضاء إلى مشهد سينمائي كي يكون جديًا.. في معظم الوقت، تبدو السماء هادئة وبعيدة ومألوفة. نراها فضاءً للنجوم والغيوم وتعاقب الفصول، لا ساحة لأجسام صخرية تدور حول الشمس، يمرّ بعضها بالقرب من مدار الأرض، وقد يكون بعضها صغيرًا إلى درجة لا يُرصد إلا في وقت متأخر، بينما يكون بعضها الآخر كبيرًا بما يكفي لطرح سؤال يختلف عن أسئلة الحياة اليومية:

ماذا لو اقترب جسم فضائي من الأرض فعلًا؟ ماذا نعرف عن الكويكبات؟ الكويكبات ليست خرافةً فضائية، وليست كلها تهديدًا مباشرًا. إنها جزء من نظامنا الشمسي، ومن فهم الإنسان لمكانه داخل كون واسع لا يتوقف عن الحركة.

وبحسب وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، فإن الكويكبات أجرام صخرية صغيرة تدور حول الشمس. وهي أصغر بكثير من الكواكب، لكنها أكبر من الحصى والغبار الفضائي.

توجد معظم الكويكبات في الحزام الواقع بين المريخ والمشتري، لكن بعضها يتحرك في مدارات تجعله قريبًا من الأرض، ولذلك يصنف ضمن فئة الأجسام القريبة من الأرض.

ولا تعني كل الأجسام القريبة خطرًا مباشرًا. فمرور كويكب على مسافة ملايين الكيلومترات قد يبدو مقلقًا في العنوان، لكنه قد يكون عبورًا آمنًا تمامًا في الحسابات الفلكية.

الكويكب والشهاب والنيزك لا يبدأ الخطر من وجود كويكب، بل من غياب المعرفة الكافية به. فكثيرًا ما تُستخدم مصطلحات مثل "النيزك" و"الشهاب" و"الكويكب" كما لو أنها مترادفات، بينما يميز العلم بينها بوضوح.

فالكويكب جسم صخري يدور حول الشمس. أما الجسم النيزكي، فهو قطعة أصغر من الصخور أو المعادن تتحرك في الفضاء، وقد تكون جزءًا انفصل عن كويكب أو مذنب.

وعندما تدخل هذه القطعة الغلاف الجوي وتحترق، نرى في السماء خطًا مضيئًا سريعًا نسميه شهابًا. وإذا بقي منها جزء ووصل إلى سطح الأرض، يسمى نيزكًا.

لا تهدد معظم الشهب التي نراها أحدًا، لأنها صغيرة وتحترق في الغلاف الجوي. أما الأجسام الأكبر، فهي التي تحتاج إلى رصد وحساب واستعداد.

تونغوسكا.. حين انفجر الخطر في السماء يحيي العالم يوم الكويكبات تخليدًا لذكرى اصطدام "تونغوسكا" فوق سيبيريا - غيتي في ديسمبر/ كانون الأول 2016، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا أعلن يوم 30 يونيو/ حزيران "اليوم الدولي للكويكبات"، بهدف إحياء ذكرى اصطدام تونغوسكا فوق سيبيريا في 30 يونيو 1908، وزيادة الوعي العام بمخاطر اصطدام الكويكبات.

واتخذ القرار بناءً على مقترح قدمته "رابطة مستكشفي الفضاء"، وحظي بتأييد "لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية" التابعة للأمم المتحدة.

في ذلك اليوم، انفجر جسم فضائي في الغلاف الجوي فوق منطقة نائية من سيبيريا. لم يترك فوهة ضخمة كما قد يتخيل البعض، لكنه أطلق طاقة هائلة وأسقط مساحات واسعة من الغابات.

كان الحدث في منطقة قليلة السكان، ما حال دون تحوّله إلى كارثة بشرية كبرى. لكن السؤال الذي بقي بعده كان واضحًا:

ماذا لو وقع الانفجار فوق مدينة؟ ماذا لو كان الجسم أكبر قليلًا؟ وماذا لو لم يعرف العالم شيئًا عنه قبل دخوله الغلاف الجوي؟ كشفت تونغوسكا أن الأرض ليست معزولة عن محيطها الكوني. فالغلاف الجوي يحميها من أجسام صغيرة كثيرة، لكنه ليس درعًا مطلقًا. وكشف الحادث أيضًا أن الخطر لا يكون دائمًا اصطدامًا مباشرًا بسطح الأرض؛ فقد يكون انفجار جوي كافيًا لإحداث أضرار واسعة.

لذلك يتعامل العلماء مع الكويكبات بوصفها مسألة إدارة مخاطر: احتمال منخفض، لكن أثره قد يكون كبيرًا إذا حدث.

مرور مرتقب لكويكب "99942 أبوفيس" تواصل وكالات الفضاء ومراكز الرصد مراقبة الأجسام القريبة من الأرض، وتحديث مساراتها، وتقدير احتمالات اقترابها أو اصطدامها.

وبحسب الأمم المتحدة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من التلفزيون العربي

منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 13 ساعة
التلفزيون العربي منذ 10 ساعات