الإنسان عندما يصبح محتوى للشماتة

في زمنٍ جعلت فيه منصات التواصل الاجتماعي من الخبر حدثًا، ومن الحدث رأيًا، ومن الرأي موجةً لا تهدأ، برزت ظاهرة تستحق التأمل أكثر من الإدانة، وهي تحوّل عثرات الأفراد إلى مشهدٍ جماهيري يتسابق كثيرون إلى التعليق عليه، لا بدافع الفهم أو النقد، وإنما بدافع التشفي أحيانًا، أو التسلية أحيانًا أخرى. ولم تعد أخطاء الناس مجرد وقائع عابرة، بل أصبحت مادةً رائجة تستدعي السخرية، وتوقظ الخصومات، وتمنح بعض المتابعين شعورًا زائفًا بالتفوق.

ولا يمكن فهم هذه الظاهرة بمعزل عن طبيعة البيئة الرقمية التي تختزل الإنسان في خطأ، وتمنح الانفعال مساحةً أكبر من التأمل، وتجعل سرعة التفاعل أكثر قيمةً من دقة الحكم. وفي مثل هذا المناخ تتراجع الحدود الفاصلة بين النقد والتشهير، وبين إبداء الرأي والانتقاص من الآخرين، حتى يغدو التعثر الشخصي مناسبةً للتجريح العلني، لا لفهم أسبابه أو استخلاص دروسه.

ومن أكثر صور هذه الممارسة قسوةً انتقالها من نقد السلوك إلى الطعن في الأنساب والعائلات والأصول الاجتماعية، وكأن قيمة الإنسان تُقاس بما وُلد فيه لا بما أصبح عليه. وهذه النقلة لا تكشف شيئًا عن الشخص المستهدف بقدر ما تكشف عن خللٍ في معايير التقييم نفسها؛ فالمجتمعات التي تجعل النسب معيارًا للمفاضلة، أو تستدعي الخلفيات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعتين
صحيفة الوئام منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات