مساعي ترامب للسيطرة على الاحتياطي الفيدرالي تواجه انتكاسة جديدة

واجهت مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إخضاع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لإرادته، انتكاسة جديدة بعد فشله في عزل ليزا كوك، وهي من أبرز صانعي سياسات الفيدرالي الأمريكي.

وحاول ترامب العام الماضي عزل كوك، عضوة مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي، من منصبها، مستنداً إلى مزاعم لم تثبت صحتها بشأن تزوير الرهن العقاري، ولم تُوجه أي تهم رسمية لكوك.

وتقول شبكة CNN الأمريكية: "في قضية تاريخية، أصدرت المحكمة العليا يوم الاثنين حكماً ضد ترامب، قائلة إن الإدارة لم تُتح لكوك الفرصة للرد على تلك الاتهامات، كما ينص عليه القانون".

خبراء: الفيدرالي الأمريكي سيثبت سعر الفائدة حتى نهاية العام - موقع 24توقع خبراء ومختصون أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة القياسي ثابتاً لبقية هذا العام، متجاهلاً بذلك توقعات السوق المالية برفع سعر الفائدة مرتين.

وتضيف: "كان من الممكن أن تمنح إقالة كوك، وهي صانعة سياسات رئيسية في الاحتياطي الفيدرالي تصوّت على أسعار الفائدة، ترامب فرصة لتعيين بديل أكثر توافقاً مع مساعيه لخفض تكاليف الاقتراض".

وفي بيان لها عقب قرار المحكمة، تقول كوك إن جهود ترامب لعزلها كانت "محاولة لإزاحتي بذريعة ملفقة".

وتضيف أنها "مجرد طريقة واحدة حاول من خلالها ترامب وحلفاؤه الضغط على البنك المركزي الأمريكي المستقل سياسياً".

وكانت تقديرات أمريكية أشارت إلى أنه من غير المرجح أن يقوم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، بإجراء أي تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام.

واختار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق جيروم باول البقاء في منصبه كمحافظ، رافضاً بذلك تعيين الرئيس مرة أخرى، وربما حتى 2028.

ووفق CNN، "يؤكد الحكم الصادر في قضية كوك على وجود ضوابط قانونية أساسية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ دأب محافظو البنوك المركزية على تحديد أسعار الفائدة بناء على البيانات الاقتصادية على مدى العقود الماضية، وليس بناء على مطالب الرئيس الحالي".

وتقول: "قد مكّن هذا الاستقلال السياسي مجلس الاحتياطي الفيدرالي من اتخاذ قرارات قد لا تحظى بشعبية على المدى القصير، ولكنها تصب في مصلحة الاقتصاد الأمريكي على المدى الطويل. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة الآن، في ظل سعي الاقتصاد العالمي للتعافي من أسوأ صدمة نفطية في التاريخ".

يقول مايكل رينولدز، نائب رئيس استراتيجية الاستثمار في شركة الخدمات المالية "جلينميد": "إذا كان الرابع من يوليو (تموز) يوم استقلال البلاد، فقد احتفل الاحتياطي الفيدرالي بيوم استقلاله قبل ذلك بخمسة أيام".

ويشير إلى أن استقلال الاحتياطي الفيدرالي يدعم مصداقية الدولار، وثقة الأمريكيين طويلة الأمد في استقرار الأسعار.

كان من شأن الحكم ضد كوك أن يشكل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
وكالة أنباء الإمارات منذ 11 ساعة
موقع 24 الرياضي منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة