أكد الكاتب الصحفي محمد سلماوي، أن كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن" يمثل إضافة مهمة للمكتبة المصرية، موضحًا أن قيمة هذا العمل التوثيقي ستتجلى بصورة أكبر مع مرور السنوات، باعتباره شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة المصرية.
وقال سلماوي إن ما شهدته مصر في 30 يونيو لم يكن مجرد حدث سياسي، بل كان في جوهره حدثًا ثقافيًا وحضاريًا، جاء للحفاظ على هوية الدولة المصرية وترسيخ شخصيتها الوطنية، مؤكدًا أن الثقافة كانت أحد أهم أدوات حماية الوعي الوطني خلال تلك المرحلة.
وأضاف أن الثقافة حق أصيل لكل مواطن، ومن مسؤولية الدولة توفير هذا الحق من خلال إتاحة المنتج الثقافي والمعرفي، بما يسهم في بناء الإنسان وتعزيز وعيه بقضايا وطنه.
وأشار إلى أن توفير منتج ثقافي جاد يمثل استثمارًا في الإنسان، ويعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات الفكرية، مؤكدًا أن المثقفين يؤدون دورًا محوريًا في تنوير المجتمع ونشر الوعي، وأن الثقافة تظل الركيزة الأساسية للتقدم والمعرفة وبناء الأمم.
وأوضح سلماوي أن كتاب "رجل الأقدار" يأتي في هذا الإطار، باعتباره عملًا توثيقيًا يجمع بين رصد الوقائع التاريخية وتقديم قراءة معرفية لمرحلة شهدت تحولات كبرى في مسيرة الدولة المصرية، بما يجعله مرجعًا مهمًا للأجيال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
