آراء فنية متباينة حول مستقبل سلامي مع "النشامى"

مهند جويلس عمان خرج المنتخب الوطني لكرة القدم من مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، من دون أن يحصد أي نقطة، وهو ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه تجاه المدير الفني المغربي جمال سلامي، الذي وُجهت إليه أصابع الاتهام بسبب عدم قدرة الفريق على تحقيق نتيجة إيجابية واحدة على الأقل، خلال مشواره في البطولة.

ورغم أن مجريات الجولة الأولى وما شهدته المجموعة العاشرة من نتائج منحت الجماهير الأردنية جرعة كبيرة من التفاؤل بإمكانية صناعة مفاجأة أمام منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا، فإن تلك الآمال تبددت مع نهاية دور المجموعات، بعدما ودع «النشامى» المنافسات من الدور الأول، من دون أي رصيد من النقاط.

وتلقى المنتخب الوطني ثلاث هزائم متتالية في دور المجموعات، مع تفاوت واضح في مستواه الفني بين مباراة وأخرى، بل وحتى خلال فترات المباراة الواحدة، إذ ظهر الفريق بصورة جيدة في بعض الأوقات وكان قريبا من الخروج بنتائج إيجابية، قبل أن يتراجع أداؤه في فترات أخرى، نتيجة غياب الحلول الفنية وعدم القدرة على مجاراة المنافسين.

ولم يحظ سلامي بقناعة شريحة واسعة من الشارع الرياضي، الذي حمله المسؤولية الكبرى عن الخروج المبكر من البطولة، إلى جانب تحميل حارس المرمى يزيد أبو ليلى جزءا من المسؤولية، في ظل عدم ظهوره بالمستوى المنتظر خلال مباريات كأس العالم.

وفي ظل استمرار عقد المدرب المغربي حتى نهاية نهائيات كأس آسيا مطلع العام المقبل في السعودية، انقسمت الآراء بشأن مستقبله مع المنتخب الوطني. فبين من طالب بالحفاظ على الاستقرار الفني ومنحه فرصة مواصلة العمل والبناء على الإنجازات السابقة، وبين من رأى ضرورة إنهاء مهمته وتحميله مسؤولية الإخفاق المونديالي، تباينت وجهات النظر حول المرحلة المقبلة.

من جانبه، حمّل المدرب إسلام جلال المسؤولية الكاملة لسلامي، معتبرا أن المدرب لم يتحل بالمرونة الكافية في خياراته الفنية، كما أخفق في قراءة المنافسين بالشكل الذي كان من الممكن أن يقود المنتخب لتحقيق نتائج أفضل.

وقال جلال في حديثه لـ»الغد»: «إن سلامي أبدى قدرا من العناد حتى قبل انطلاق البطولة، من خلال استبعاد لاعبين كان يعتقد أنهم يستحقون التواجد في القائمة النهائية، إلى جانب إصراره على إشراك بعض اللاعبين بصورة مستمرة، مقابل تجاهل آخرين وعدم منحهم الفرصة لإثبات أنفسهم».

وأضاف: «علينا أن نكون منصفين، فمجرد وصول المنتخب الوطني إلى كأس العالم يعد إنجازا تاريخيا، بغض النظر عن زيادة عدد المنتخبات المشاركة أو الظروف التي صاحبت التصفيات. سلامي نجح في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
التلفزيون الأردني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات