تتردد جملة "استحملي علشان الأولاد" في الكثير من البيوت كأنها الوصفة السحرية الموروثة لعبور الأزمات الزوجية. ومما لا شك فيه أن الحفاظ على الكيان الأسري يتطلب قدراً كبيراً من الصبر، والمرونة، وتقديم التنازلات المتبادلة لعبور تحديات الحياة الطبيعية. ولكن، هناك خيط رفيع يفصل بين الصبر على أزمات عابرة أو طباع يمكن إصلاحها، وبين الرضوخ المستمر لعلاقة مسيئة أو بيئة شديدة السمية تحت شعار التضحية.
The Istanbul Winter Express
% Buffered
00:00 / 00:00
حين تتحول النية الحسنة في الحفاظ على البيت إلى قبول بالأذى الممنهج، تُدفع ضريبة نفسية باهظة يدفعها الآباء والأبناء على حد سواء. وفي هذا السياق، نستعرض أبرز التداعيات النفسية للبقاء في بيئة غير صحية دون السعي الحقيقي لعلاج جذور المشكلة وفقًا لموقع "women md":
الاستنزاف النفسي بين الصبر والإنهاك
الصبر فضيلة أساسية في الزواج، لكن الاستمرار في وضعية "البقاء على قيد الحياة" داخل علاقة تفتقر للحد الأدنى من الاحترام المتبادل يؤدي إلى استنزاف المشاعر تدريجياً. مع مرور الوقت، يستهلك هذا الضغط طاقة الشخص، ليصل إلى مرحلة من الخدر العاطفي وفقدان الشغف تجاه أي تفاصيل في الحياة. الحل هنا ليس بالضرورة في إنهاء العلاقة فوراً، بل في كسر حاجز الصمت والبحث عن سبل لإصلاح الخلل، سواء بالحوار المفتوح أو الاستعانة بمستشار علاقات زوجية لإيقاف هذا النزيف النفسي.
ذوبان الهوية وفقدان الإحساس بالذات
من الطبيعي أن يقدم الآباء تضحيات من أجل راحة أبنائهم، لكن الخطر يبدأ عندما تتحول حياة الشخص بالكامل إلى مجرد أداة لتلبية احتياجات الطرف الآخر تفادياً للمشكلات. هذا التنازل المستمر يؤدي إلى طمس الهوية وذوبان الإحساس بالذات، حيث ينسى الشخص ما الذي يسعده أو ما هي طموحاته. استعادة التوازن تتطلب رسم "حدود صحية" داخل العلاقة تضمن لكل طرف مساحته واحترامه الذاتي دون هدم الأسرة.
الاكتئاب والقلق نتيجة الكبت المستمر
الخلافات الزوجية المعتادة قد تسبب حزناً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
