يربط كثيرون بين الاستيقاظ المبكر قبل شروق الشمس وبين الانضباط الشخصي والنجاح، لكن علم النفس يقدّم تفسيرات أكثر تعقيداً وتنوعاً لهذه الظاهرة. فالباحثون يؤكدون أن الاستيقاظ المبكر ليس مجرد مسألة إرادة، بل يتأثر بعوامل بيولوجية وشخصية وعادات مكتسبة.
وتشير أبحاث في هذا المجال إلى أن الساعة البيولوجية الداخلية تلعب دوراً محورياً في تحديد توقيت الاستيقاظ، إذ يولد بعض الأفراد وهم يميلون طبيعياً إلى الاستيقاظ مبكراً («أنواع الصباح») بسبب عوامل وراثية واستجابات للضوء الطبيعي. وهذا لا يعكس بالضرورة درجة أعلى من الانضباط، بل هو تفضيل بيولوجي.
كما يربط علماء النفس بين الاستيقاظ المبكر وسمة «الضمير الحي» في نظرية الشخصية الخمس الكبرى، إذ يميل الأفراد المنظمون والموجهون نحو الأهداف إلى إنشاء جداول نوم منتظمة وعادات يومية ثابتة. غير أن هذا لا يعني أن كل مستيقظ مبكر هو بالضرورة شخص منتج للغاية.
وتشمل التفسيرات النفسية الأخرى للاستيقاظ المبكر:
تخفيف الحمل المعرفي: فالصباح الباكر يوفّر بيئة خالية من المشتتات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
