قال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، أمس الثلاثاء، إن إعادة فتح مضيق هرمز ستجلب انفراجة فورية لأسواق الطاقة، لكن الاقتصادات الهشة لا تزال معرضة لخطر الزيادات طويلة الأمد في تكاليف الغذاء والوقود، فيما أعلنت فرنسا نشر حاملة الطائرات «شارل ديغول» في خليج عدن استعداداً لعمليات أمنية محتملة في المضيق الذي عبرته 40 سفينة، أمس الأول الاثنين، وهو عدد لا يزال أقل بكثير من متوسط عدد السفن التي كانت تعبر المضيق يومياً، قبل اندلاع الحرب مع إيران، في فبراير الماضي.
وذكرت «أونكتاد» في تقرير جديد أن أنظمة الغذاء والنقل ستستغرق، على الأرجح، وقتاً أطول للتعافي مقارنة بأسواق الطاقة، إذ تحتاج سلاسل الإمداد المتعطلة إلى مزيد من الوقت لإعادة التنظيم بعد الاضطراب الشديد في حركة الشحن عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، على مدى أكثر من 100 يوم.
وحددت المنظمة 61 اقتصاداً هشاً معرضاً لصدمات واردات النفط والحبوب المرتبطة بالاضطراب في مضيق هرمز. ومن بينها الرأس الأخضر، التي تعتمد بشكل كبير على الوقود المستورد،
وشهدت ارتفاعاً في تكاليف الكهرباء والنقل والغذاء، وهو ارتفاع قد يستمر حتى بعد استقرار أسواق الطاقة.
ولا تزال الدول المستوردة للمواد الغذائية الأساسية، مثل اليمن، شديدة القابلية للتأثر، نظراً لهشاشة اقتصاداتها غير المهيأة لاستيعاب ارتفاع أسعار الحبوب، وتكاليف النقل. ودعا الأونكتاد إلى تقديم دعم دولي لمساعدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
