تحوّل جدة التاريخية إلى منصة ثقافية نابضة عبر برامج تفاعلية تجمع بين التعلم والممارسة، مقدمة للزوار فرصة لاكتشاف التراث المحلي والحرف التقليدية في بيئة إبداعية مفتوحة.
تتيح للزوار متابعة مراحل الإنتاج والتفاعل مع الحرفيين
وتضمنت الفعاليات ورشًا متنوعة مثل صناعة الكتب يدويًا، وتطريز الساشيكو، والفسيفساء للأطفال، والرسم على الحقائب، وصناعة العطور الطبيعية، وتصميم السبح، إضافة إلى أعمال الديكوباج والريزن، ما أتاح للمشاركين تجربة خامات وأساليب فنية متعددة.
وتعكس هذه الأنشطة مفهوم التجربة الثقافية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24

