بيروت.. تبقى ونبقى .. بقلم: يسرا عادل #صحيفة_الخليج

في الإمارات، حيث تختصر المدن حكايات العالم، وحيث تأتي القارات إلينا بلغاتها ووجوهها وألوانها، من دبي التي تجمع العالم في شوارعها، إلى أبوظبي التي تحتضن تنوعه في هدوئها واتساعها، ربما لم نعد بحاجة إلى السفر كي نرى العالم.

لكننا لا نسافر دائماً بحثاً عن مكان لم نره، بل بحثاً عن شعور لم نعشه منذ وقت طويل. نبحث عن لحظة نستعيد فيها طاقتنا، ونترك خلفنا ضجيج الأيام لنسمع صوتنا الداخلي.

وهناك جيل كامل عرف أن بعض الرحلات لا تقاس بالمسافة، بل بما تتركه في القلب. جيل كان يعرف تماماً معنى أن تحجز تذكرة إلى بيروت، لا لأنك تبحث عن وجهة، بل لأنك تبحث عن فسحة بينك وبين ذاتك.

قرار السماح للإماراتيين بالعودة إلى لبنان، لم يكن خبراً يعيد ترتيب إجراءات السفر فقط، بل فتح صفحة قديمة من دفتر الذكريات. يعيد إلينا فنادق اعتدنا أن نختار نوافذها على بحر الروشة، وصباحات الحمرا حيث كانت القهوة تبدأ بين أرفف المكتبات، فنخرج منها محملين بكتب أكثر مما خططنا لشرائه، وكأن بيروت كانت تعرف أننا نأتي لنحمل منها شيئاً يبقى بعد الرحيل.

يعيد إلينا طرقاً لا تُقاس بالكيلومترات، طريقاً يصعد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
الإمارات نيوز منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
وكالة أنباء الإمارات منذ 22 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات