مكاسب قوية، ومحطات تاريخية، وتداولات هي الأعلى على الإطلاق.. هكذا أنهت البورصة المصرية النصف الأول من العام، بعدما ارتفع المؤشر الرئيسي بقرابة 22%، فيما صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 18%، كما ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المقيدة بأكثر من 22% لتصل إلى نحو 3.6 تريليون جنيه، أداء جاء مدعوماً بتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، وزيادة أعداد المستثمرين، إلى جانب نشاط السوق الأولية عبر الطروحات الخاصة، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة..
ومع انطلاق النصف الثاني من العام، تتجه أنظار المستثمرين إلى مجموعة من المحفزات المرتقبة، في مقدمتها برنامج الطروحات الحكومية، الذي يُعول عليه في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
