طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».
وخلال مونديال 1986، تصدّرت صور «الساحر» الأرجنتيني، دييجو أرماندو مارادونا، كل الإصدارات الصحفية وقتها، على مدار أغلب أيام البطولة، وكتبت عنه «سبورتس إلستريتد» الأميركية أنه «مَلِك كرة القدم»، بل وصفته «شووت» البريطانية بأنه مَلِك العالم، في إطار مُلحق تحليلي كامل للمونديال، صدر بعد نهايته بأسبوعين.
وكانت «لاس ألتيماس نوتيسياس» التشيلية، قد عنونت غُلافها يوم 30 يونيو 1986، بـ«الأرجنتين بطلة العالم بعد فوز درامي»، ونشرت تقريراً مُطوّلاً عن حالة النشوة والسعادة، التي عاشها الأرجنتينيون المقيمين في تشيلي، عقب هذا التتويج، وكتبت في إطار متابعتها للمباراة النهائية، أن مارادونا خضع لمراقبة صارمة من الألماني لوثار ماتيوس، الذي لم يفلح في منع نجم وكابتن المنتخب الأرجنتيني من أن يكون حاسماً في هدفي فالدانو وبوروتشاجا، وفي مباراة درامية، تغلّبت الأرجنتين على ألمانيا الغربية 3-2 في نهائي كأس العالم الثالثة عشرة.
وجاءت عناوين بعض الصحف العالمية وقتها، لتعبّر عن تقديرها الكبير لقيمة «الأسطوري» مارادونا، حيث قالت «ماركا» الإسبانية: كأس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




