عاطف أبو حجر يكتب: قلب المواطن

يمرض بسبب ارتفاع الضغط والتوتر، لكنهم لم يكتبوا حتى

وصفةً لعلاج الحروب الأُسرية، والقلوب الغليظة، والولد العاق، وسيطرة الزوجات، وقطيعة صلة الرحم، وحرمان المرأة من الميراث، ولا لذلك القلق الذي يرافق المواطن منذ أن يستيقظ حتى ينام. لذلك، حين يخفق

بسرعة، قد لا يكون يشكو من مرض، بل من واقع يصرّ على امتحان قدرته على الاحتمال كل يوم. وبين رأي الطب ورأي المواطن تبدأ الحكاية.

مع أول أيام عيد الأضحى المبارك، وجدت نفسي في مواجهة مع أعراض لا تمتّ للفرحة بالعيد بصلة؛ توتر شديد، وضيق في التنفس، وصداع، ودوخة، وارتفاع في ضغط الدم. ولأنني أخاف من الإبرة أكثر مما أخاف من المرض نفسه، قررت زيارة قسم الطوارئ للاطمئنان، على أمل أن أغادر قبل أن أرى حتى منظر الإبرة.

لكن النتائج كشفت عن ارتفاع في ضغط الدم وتسارع في النبض، فلجأت إلى الحجامة على أمل أن تنجح فيما عجزت عنه الراحة النفسية المفقودة منذ سنوات.

غير أن جسدي لم يكن مقتنعًا بالخطة العلاجية، ففي منتصف الليلة الثانية من العيد عادت الأعراض بصورة أشد، ما اضطرني للعودة إلى قسم الطوارئ. وهناك تعامل الكادر الطبي بسرعة ومهنية، حيث تلقيت موسعًا للقصبات، وتبخيرة، وعلاجًا وريديًا، إلى جانب سلسلة من

والتحاليل، شملت الكبد والكلى وإنزيمات القلب.

وفي الثالثة فجرًا، وبعد استقرار حالتي، سمح لي الطبيب بالمغادرة، على أن أعود بعد ساعات لإعادة فحص إنزيمات القلب. وبالفعل، عدت في

الثالث من العيد، وأظهرت النتائج أن الأمور مطمئنة، إلا أن طبيب الطوارئ أوصى بمراجعة عيادة القلب.

وهنا بدأت رحلة من نوع آخر؛ رحلة البحث عن موعد. وبعد محاولات عديدة، حصلت على موعد بعد عشرة أيام كاملة، قضيتها أراقب نبضي أكثر مما أتابع نشرات الأخبار، وأقيس ضغطي أكثر مما أقيس المسافات.

وأخيرًا جاء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 10 ساعات
جو ٢٤ منذ 14 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
قناة المملكة منذ 7 ساعات