لماذا يتولى الضباط السعوديون، مثل قائد القوات المشتركة الفريق فهد السلمان، أو اللواء الشهراني، أو اللواء العتيبي، ملفات تنموية وإنسانية ومدنية داخل الجنوب، ويجتمعون بالمحافظين والوزراء وغيرهم، بينما يُفترض أن تُناط هذه الملفات بجهات ودبلوماسيين مدنيين، أو بمؤسسات إعمار وإغاثة متخصصة؟!
هذا المشهد يضعنا أمام تساؤلات مشروعة وملحة، هل أصبحت الملفات الإنسانية والخدمية والإغاثية والتنموية مجرد جزء من مقاربة أمنية وعسكرية أوسع؟ وهل هذا يفسر أحياناً حالة العجز والشلل التام في الخدمات بمجرد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
