أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن المفاوضات بشأن إيران "تسير في الاتجاه الممتاز"، وأضاف أن العمل جارٍ حالياً على "ضمان مواصلة التقدم الذي أحرزناه"، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الولايات المتحدة ستغيّر حساباتها إن حاولت إيران إعادة بناء برنامج نووي، أو استأنفت استهداف السفن.
وأشار فانس إلى أن الإدارة الأمريكية ترى أن هناك "زخماً كبيراً لدى أشخاص بالنظام الإيراني يسعون لفتح صفحة جديدة" مع بلاده، قائلاً: "لذا سنمنح المفاوضات فرصة أكبر".
لكن فانس حذر في الوقت نفسه من أن الولايات المتحدة ستغيّر حساباتها إن حاولت إيران إعادة بناء برنامج نووي، أو استأنفت استهداف السفن.
وقال إن توجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "واضحة بالمضي قدماً لإبرام اتفاق والتفاوض بحسن نية". مشيراً إلى أن ذلك "يعتمد إلى حد ما على الجانب الإيراني".
وأبدى فانس قلق بلاده بشأن الملف النووي الإيراني، وأكد أن مناقشته "ستبدأ أيضاً والمحادثات لا تزال في مراحلها المبكرة".
يذكر أن محادثات فنية غير مباشرة بدأت في الدوحة اليوم الأربعاء، بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساعٍ دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.
وأعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بصورة دائمة، لكن إيران نفت أي توجُّه لإجراء مفاوضات مباشرة مع الأمريكيين.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
