كهرباء عدن وحضرموت.. وعود الـ300 ميجاوات بين الدعاية السياسية وواقع الحلول المؤقتة

في ظل سيطرة النفوذ السعودي وفي الوقت الذي يعيش فيه ملايين المواطنين في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت تحت وطأة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، تتصاعد التساؤلات حول مصير المشاريع التي تم الإعلان عنها من قبل اللجنة السعودية وادواتها الإعلامية خلال الأشهر الماضية، ومدى مصداقية الوعود التي رافقتها، خصوصاً مع ظهور مؤشرات توحي بوجود فجوة واسعة بين ما تم الترويج له إعلامياً وما يجري تنفيذه على أرض الواقع من تحركات خطيرة تنسف المكتسبات الوطنية الجنوبية خصوصًا تفكيك القوات المسلحة الجنوبية واقصاء القيادات العسكرية والأمنية.

ففي 24 أبريل 2026م، روجت اللجنة السعودية عبر ادواتها الإعلامية لمشروع إنشاء محطة كهرباء جديدة في العاصمة عدن بقدرة إنتاجية تبلغ 100 ميجاوات تعمل بالمازوت، باعتبارها مشروعاً استراتيجياً قادراً على المساهمة في تخفيف العجز المزمن في الطاقة الكهربائية. ورافقت الإعلان حملة إعلامية واسعة أكدت أن المحطة ستدخل الخدمة خلال 90 يوماً فقط من بدء التنفيذ.

لكن بعد مرور الفترة الزمنية المعلنة، لم يشاهد المواطنون محطة كهرباء مركزية جديدة أو أعمالاً إنشائية ضخمة تعكس حجم المشروع الذي جرى الحديث عنه، بل فوجئوا بحملة إعلامية جديدة تتحدث عن وصول مولدات ومحطات إسعافية متنقلة عبر شاحنات وحاويات، مع الترويج لقدرات إنتاجية تصل إلى 100 ميجاوات لعدن و200 ميجاوات لحضرموت.

*أين ذهبت المحطة المركزية؟

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة اليوم هو: ماذا حدث لمشروع محطة عدن المركزية التي تم الإعلان عنها قبل أشهر؟

فالمعروف فنياً أن إنشاء محطة كهرباء ثابتة بقدرة 100 ميجاوات تعمل بالمازوت يتطلب أعمالاً هندسية وإنشائية واسعة تشمل تجهيز الموقع، وإنشاء خزانات الوقود، ومنظومات التبريد، والمحولات، وشبكات النقل والربط، إضافة إلى بنية تحتية متكاملة لا يمكن اختزالها في مجموعة حاويات أو مولدات متنقلة.

كما أن محطات التوليد المركزية تختلف جذرياً عن المولدات الإسعافية المؤقتة التي تعمل غالباً بالديزل، سواء من حيث العمر التشغيلي أو الكفاءة الاقتصادية أو القدرة على تحقيق استقرار مستدام لمنظومة الكهرباء.

وبالتالي فإن المشهد الذي يراه المواطن اليوم لا ينسجم مع الصورة التي تم تسويقها سابقاً من قبل اللجنة السعودية باعتبارها مشروعاً استراتيجياً طويل الأمد، وأصيب بخيبة امل عند اكتشف ان هذه الاعلانات ماهي الا اشاعات ذات طابع سياسي تمارسها السعودية على المواطنين بالجنوب في ظل تواصل تحركات مشبوهة للجنة السعودية في الجوانب العسكرية والأمنية والمؤسسات المدنية.

*أرقام تكشف حجم الأزمة

تشير التقديرات إلى أن احتياجات العاصمة عدن من الطاقة الكهربائية خلال أشهر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
عدن تايم منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 44 دقيقة
نافذة اليمن منذ 18 ساعة
عدن تايم منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 6 ساعات