خبرني - أصبح USB-C المعيار الأكثر انتشارًا في عالم الأجهزة الإلكترونية، حتى إنه تحول إلى منفذ الشحن الموحد في العديد من الدول، خاصة بعد التشريعات الأوروبية التي دفعت الشركات، بما فيها "أبل"، إلى اعتماده في هواتف آيفون والأجهزة الأخرى.
لكن رغم هذا الانتشار، لا يزال كثير من المستخدمين يعتقدون أن جميع منافذ USB-C متطابقة، وهو اعتقاد خاطئ قد يؤدي إلى الحيرة عند محاولة شحن جهاز كمبيوتر محمول.
الواقع أن وجود منفذ USB-C لا يعني بالضرورة أنه يدعم شحن اللابتوب، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".
USB-C ليس مجرد منفذ للشحن
يمتلك USB-C قدرات كبيرة جعلته المنفذ الأكثر مرونة حتى الآن، إذ يمكنه:
- نقل البيانات بسرعات تصل إلى 80 غيغابت في الثانية عبر معيار USB4.
- توفير طاقة تصل إلى 240 واط بفضل معيار USB Power Delivery 3.1.
- نقل الصوت والفيديو إلى الشاشات الخارجية.
- دعم تقنية DisplayPort Alt Mode.
- العمل مع تقنيات مثل Thunderbolt.
لكن دعم هذه المزايا يعتمد على كيفية تنفيذ الشركة المصنعة للمنفذ داخل الجهاز، وليس على شكل المنفذ نفسه.
لماذا لا يشحن كل منفذ USB-C اللابتوب؟
حتى يتمكن منفذ USB-C من شحن جهاز كمبيوتر محمول، يجب أن يدعم معيار USB Power Delivery (USB PD). فإذا كان المنفذ مخصصًا لنقل البيانات فقط، أو لإخراج الصورة إلى شاشة خارجية، فلن يتمكن من استقبال الطاقة اللازمة لشحن الجهاز.
وينطبق الأمر نفسه على Thunderbolt، إذ إن استخدامه لمنفذ USB-C لا يعني أن كل منفذ USB-C يدعم Thunderbolt تلقائيًا.
كيف تطورت تقنية USB Power Delivery؟
بدأ معيار USB Power Delivery (USB PD) لأول مرة عام 2012 مع منافذ USB-A وUSB-B، وكان يوفر قدرة قصوى تبلغ 15 واط.
ومع ظهور USB-C عام 2014، ارتفعت القدرة إلى 100 واط عبر معيار USB PD 2.0.
أما أحدث إصدار، USB PD 3.1، فأصبح يدعم جهودًا كهربائية تتراوح بين 5 و48 فولت، مع قدرة قصوى تصل إلى 240 واط، وهو ما يكفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
