تواصلت الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، رغم «الاتفاق الإطاري» الذي تم التوصل إليه بين بيروت وتل أبيب، بوساطة الولايات المتحدة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن غارة له استهدفت أحد عناصر «حزب الله» في منطقة «لمنزلة» بجنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف مناطق في جنوب البلاد.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة «بيت ياحون» في جنوب لبنان. وقامت القوات الإسرائيلية ليلاً بتفجير عدد من المنازل في بلدات «بيت ياحون وحداثا والطيري» في جنوب لبنان.
وترافق القصف الإسرائيلي مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة على طول الطريق من بلدة «كونين» إلى مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان.
وذكرت الوكالة أن القوات الإسرائيلية أنشأت بوابات عبور في عدة مناطق في جنوب البلاد. وأوضحت الوكالة أن هذه البوابات أقيمت بين النسق الأول والثاني والمنطقة الصفراء والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب نهر الليطاني.
وفي السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، أن قواته ستبقى في «المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وغزة دون تحديد جدول زمني للانسحاب.
وقال كاتس خلال مراسم تأبينية للجنود الذي قتلوا في الحرب مع لبنان في العام 2006: «سيبقى الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر». وشدد كاتس: «لن ننسحب من المناطق الأمنية».
وأوضح خبراء ومحللون لبنانيون أن استمرار التدهور الأمني في جنوب لبنان لا يهدد فقط فرص تثبيت التهدئة، بل يزيد أيضاً من تعقيد الأوضاع الإنسانية، مع استمرار نزوح السكان من القرى الحدودية وتفاقم الضغوط على القطاع الصحي، الذي يواجه صعوبات متزايدة في تقديم الخدمات الطبية للمصابين والمتضررين.
وأكد هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تصاعد وتيرة الخروقات المتبادلة في الجنوب اللبناني يضع البلاد أمام احتمالات مفتوحة، في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوترات، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى نسف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



