تحولت رسالة ترويجية تعرض الحصول على «ساعة ذكية مجانية» إلى واحدة من أكبر عمليات الاحتيال الإلكتروني التي أثارت الجدل، بعدما خسر مصري وديعة مصرفية تُقدر بـ750 مليون جنيه، كانت كل ما يملك من مدخرات، إثر تعرضه لهجوم إلكتروني متطور اعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأسلوب يعرف باسم «التصيد الإلكتروني اللحظي».
كيف بدأت عملية الاحتيال؟ بدأت القصة عندما ظهر إعلان احترافي للرجل على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، يزعم أن أحد البنوك يقدم ساعة ذكية مجانية لعملائه ضمن عرض ترويجي.
وبمجرد الضغط على الرابط، انتقل إلى صفحة إلكترونية صُممت لتطابق الموقع الرسمي للبنك من حيث الألوان والشعارات وطريقة العرض، ما جعل التمييز بينها وبين الموقع الحقيقي بالغ الصعوبة، بحسب تقارير نشرتها صحف مصرية.
ما هو «التصيد الإلكتروني اللحظي»؟ بحسب خبراء في الأمن السيبراني، استخدم المحتالون تقنية متطورة تُعرف باسم التصيد الإلكتروني اللحظي (Real-time Phishing).
وتعتمد هذه الطريقة على ربط الموقع المزيف بالنظام الحقيقي للبنك في الوقت نفسه، بحيث يتم تمرير البيانات التي يُدخلها الضحية مباشرة إلى الموقع الأصلي دون أن يشعر.
وعندما أدخل رجل الأعمال اسم المستخدم وكلمة المرور، أرسل البنك الحقيقي رمز التحقق لمرة واحدة (OTP) إلى هاتفه، ثم طلب الموقع المزيف إدخال الرمز بحجة استكمال إجراءات الحصول على الهدية.
وبمجرد كتابة رمز التحقق، حصل المحتالون على صلاحية تنفيذ العمليات البنكية، ما مكنهم من تحويل الوديعة البالغة 750 مليون جنيه من الحساب.
لماذا نجحت خدعة الساعة؟ يرى متخصصون أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
