الأطراف الصناعية | د. اياد طلال عطار #مقال

في عصر تتسارع فيه الابتكارات الطبيَّة، لم تعد الأطراف الصناعيَّة مجرَّد بدائل ميكانيكيَّة بسيطة، بل أصبحت أجهزة متقدِّمة تجمع بين الهندسة والتكنولوجيا والطب؛ لتحسين حياة المرضى، من الأطراف التقليديَّة إلى الذكيَّة المتَّصلة بالإشارات العصبيَّة، يشهد هذا المجال ثورة حقيقيَّة تغيِّر مفهوم الحركة والاستقلاليَّة للمصابين.

يستخدم الأطراف الصناعيَّة الأشخاصُ الذين فقدُوا جزءًا من أطرافهم (العلويَّة أو السفليَّة)، أو وُلِدُوا بتشوُّهات خَلقيَّة، ويهدف ذلك تأهيليهم لاستعادة القدرة على الحركة والعمل، وتحسين جودة الحياة، ويشمل المستخدمُون حالات البتر النَّاتج عن حوادث السَّير، أو الحروب، أو الإصابات الرياضيَّة، أو الأمراض المزمنة مثل السكَّري، أو حالات بتر الأطراف عند الأطفال.

الأطراف الحديثة لا تقتصرُ على الشكل فحسب، بل تتضمَّن قدرات متطوِّرة، فعلى سبيل المثال التحكُّم العصبي، حيث يمكن للمستخدم تحريك الطرفِ الاصطناعيِّ عبر إشارات عضليَّة أو دماغيَّة، كما لو كانت جزءًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
صحيفة البلاد السعودية منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 14 ساعة