وزير النفط: دمج «كيبك» و«البترول الوطنية» يعكس رؤية طموحة وإرادة راسخة - أكد أنه إنجاز يجسّد خطوة إستراتيجية ضمن مشروع إعادة الهيكلة الشاملة للقطاع النفطي الكويتي

نواف السعود: «البترول» تمضي وفق نهج حازم يضمن النمو المستمر للصناعة النفطية

رفع كفاءة العمليات وتطوير القدرات والخبرات في الأنشطة النفطية وفق أفضل الممارسات العالمية

وضحة الخطيب: سنكون أمام كيان اقتصادي ضخم يعد المزود الرئيسي للطاقة في البلاد

1350 موظفاً وموظفة نُقلوا من «كيبك».. و7650 طاقة بشرية بعد الدمج

قال وزير النفط طارق الرومي أمس الأربعاء إن استكمال دمج الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبك» مع شركة البترول الوطنية الكويتية عن طريق الضم يمثل محطة مفصلية في مسيرة القطاع النفطي الكويتي تعكس رؤية طموحة وإرادة راسخة، مؤكدا أنه إنجاز يجسد خطوة استراتيجية ضمن مشروع إعادة الهيكلة الشاملة للقطاع النفطي الكويتي.

جاء ذلك في كلمة للوزير الرومي خلال احتفالية أقيمت بمناسبة استكمال عملية دمج «كيبك» مع «البترول الوطنية» بحضور محافظ الأحمدي الشيخ حمود الجابر ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود والرئيس التنفيذي لـ «البترول الوطنية» وضحة الخطيب إلى جانب عدد من قياديي القطاع النفطي.

وأضاف الوزير الرومي أن هذا المشروع من أبرز الركائز الاستراتيجية التي تمكن مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة من المضي قدما نحو تحقيق توجهاتها الاستراتيجية لعام 2040 عبر ترسيخ التكامل بين الأنشطة النفطية ورفع كفاءة الأداء وتطوير الموارد البشرية بما يعكس الطموحات في بناء قطاع أكثر مرونة واستدامة.

وبين أن أهمية هذا المشروع تتجلى اليوم أكثر من أي وقت مضى في ظل ما تشهده الصناعة النفطية العالمية من تحولات متسارعة وتحديات متجددة، موضحا أنه يضع القطاع النفطي الكويتي في موقع أكثر جاهزية للتكيف والمنافسة من خلال تعزيز التكامل بين مختلف حلقات سلسلة الإنتاج عبر مواءمة أنشطة الاستكشاف والإنتاج مع قدرات التكرير وتعزيز الترابط بين التكرير والبتروكيماويات والتنسيق الفعال بين الإنتاج والتسويق العالمي لزيادة العوائد.

وأكد أن المشروع يعزز تكامل العمليات اللوجستية ويوحد جهود التحول الرقمي بما يدعم اتخاذ القرار بكفاءة وسرعة، قائلا إن هذا النهج المتكامل يشكل رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني وينسجم مع رؤية «كويت 2035» الرامية إلى ترسيخ مكانة الكويت مركزا رائدا في قطاع الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأعرب الرومي عن اعتزازه بالدعم والرعاية الكريمة التي يحظى بها القطاع النفطي الكويتي من لدن صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، مؤكدا أن هذا الدعم شكل الركيزة الثابتة التي يستند إليها القطاع النفطي في تنفيذ استراتيجياته وتعزيز دوره محركا رئيسيا للاقتصاد الوطني.

نمو مستمر بشكل متكامل ومستدام

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود، في كلمته إنه منذ إطلاق برنامج إعادة هيكلة مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة عام 2019 مضت المؤسسة وفق نهج واضح وحازم يضمن النمو المستمر للصناعة النفطية الكويتية بشكل متكامل ومستدام إضافة إلى رفع كفاءة العمليات وتطوير القدرات والخبرات في مختلف الأنشطة النفطية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية مع حماية حقوق العاملين في الشركات.

وأوضح الشيخ نواف السعود أن الرحلة بدأت بنقل أصول مصانع أسطوانات الغاز البترولي المسال من شركة ناقلات النفط الكويتية إلى «البترول الوطنية» وتحويل نشاط البيع بالتجزئة من «البترول الوطنية» إلى شركة البترول الكويتية العالمية واليوم بدمج «كيبك» مع «البترول الوطنية» مبينا أن هذه المحطات أسهمت في إعادة تشكيل قطاع التكرير والتصنيع على أسس أكثر كفاءة.

وأشار إلى أن نجاح رحلة التكامل في قطاع التكرير المحلي يرجع إلى تطبيق عدة مبادرات أبرزها، إعادة هيكلة وتحسين عقود تقنية المعلومات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 18 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات