طارق الشناوي يكتب: «يا عينى ع الصبر»

كثيرًا ما نتابع حكايات، يؤكد بطل الحكاية أن الحظ عانده فى اللحظات الأخيرة. يقينى أن الحظ يلعب دوراً رئيسياً، ولكنه ليس أبداً الوحيد، ويقيناً ليس الأهم.

قد تدفع ضربة الحظ بفنان إلى مقدمة الصف، وقد تهبط بآخر إلى ذيل الرقعة، إلا أن الموهبة فى النهاية تفرض نفسها، الجملة الأخيرة عادة ما نعتبرها هى فصل الخطاب، وهى كما ترى نهاية سعيدة، ولكن من قال أن كل النهايات بالضرورة سعيدة.

عرفت فى ردهات «ماسبيرو» شاعراً موهوباً بقدر ما هو مظلوم ومطحون، لم يكن فقط يتبع نصيحة الأولين «امش بجوار الحائط»، بل كان يمشى حرفياً فى الحائط، ولم يتورط طوال زمن عبد الناصر فى الإدلاء بآراء سياسية، وهو ما طبقه أيضاً بعدها فى زمن السادات ومبارك، إلا أنه فوجئ وهو يتجول فى الحائط أنه متورط سياسياً، واسمه على رأس قائمة من تمنع أجهزة الإعلام التعامل معهم «القائمة السوداء»، بسبب تشابه اسمه مع الشاعر الكبير المتورط والمغضوب عليه أيضاً سياسياً أحمد فؤاد نجم.

فى عام 1970 عرفت الشهرة طريقها إليه عندما غنى له «مطرب الجبل» وديع الصافى «يا عينى ع الصبر»، أصابت الأغنية قدراً كبيراً من الشهرة، هكذا بدأ الناس يتعرفون على اسمه، بعدها اكتشفوا أنه الشقيق الأكبر لفنان الكوميديا محمد نجم الشهير بـ «شفيق يا راجل»، ولو كتبت اسم نجيب نجم على «جوجل» سترى صورة شقيقه الشهير محمد نجم، وتلك ليست أبداً صورته، ولكنه خداع أجهزة التواصل الاجتماعى التى استسلم أغلبنا لها معتقداً أن الباطل لا يأتيها من بين أيديها ولا من خلفها.

نجيب نجم رحل عن عالمنا قبل نحو 9 سنوات، ولن تجد له أى تسجيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
موقع صدى البلد منذ ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 4 ساعات