زاد الاردن الاخباري -
مضت مجموعة متمردة من الكاثوليك التقليديين في رسامة كنسية لأربعة أساقفة من دون موافقة البابا لاون الرابع عشر، في أول تحد كبير لسلطته البابوية.
وأقامت "جمعية القديس بيوس العاشر"، وهي مجموعة ترفض الإصلاحات التي أدخلتها الكنيسة الكاثوليكية خلال العقود الأخيرة، مراسم الرسامة يوم الأربعاء، في احتفال حضره الآلاف بمدينة إيكون في سويسرا.
وبحسب القانون الكنسي الخاص بالفاتيكان، فإن الأساقفة الأربعة الذين تمت رسامتهم، إلى جانب الأساقفة الذين شاركوا في إجراء الطقوس، يتعرضون تلقائيا لعقوبة الحرمان الكنسي، أي الاستبعاد من نيل أسرار الكنيسة المقدسة.
وذكر موقع "أخبار الفاتيكان" أن نحو 15 ألف شخص حضروا مراسم الرسامة، التي أقيمت داخل خيمة بيضاء كبيرة، وبُثت مباشرة بست لغات عبر الموقع الإلكتروني للجمعية.
وفي المقابل، لم يصدر عن الفاتيكان أي رد رسمي على هذه الأنباء حتى مساء الأربعاء.
وقبل المراسم، كان البابا لاون قد وجه إلى المجموعة، يوم الاثنين، نداء أخيرا حذر فيه من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
