لم تعد الهجرة أو الاقتصاد أو الانتخابات هي أكثر القضايا إثارة للجدل في فرنسا، بل أصبح التكييف محور انقسام سياسي ومجتمعي غير مسبوق، حتى إن وسائل الإعلام الفرنسية أطلقت على هذا الصراع اسم «فرنسا المراوح» في مواجهة «فرنسا المكيفات».
فما الذي جعل جهازًا منزليًا بسيطًا يتحول إلى قضية سياسية؟ وما علاقة ذلك بموجات الحر القياسية التي تضرب أوروبا؟
المذيعة حبيبة عاطف
وقالت حبيبة عاطف المذيعة بقناة القاهرة الإخبارية، بأن على مدار عقود، اعتبر الفرنسيون أن أجهزة التكييف مجرد وسيلة رفاهية لا تتناسب مع ثقافة الحفاظ على البيئة، إذ تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء وتزيد من الانبعاثات الكربونية، كما أن المدن التاريخية، وعلى رأسها باريس، تفرض قيودًا صارمة على تركيب وحدات التكييف الخارجية حفاظًا على الطابع المعماري للمدينة، وهو ما جعل فرنسا واحدة من أقل الدول الأوروبية اعتمادًا على أجهزة التكييف.
لكن هذا الواقع بدأ يتغير مع تصاعد موجات الحر عامًا بعد آخر، حيث تجاوزت درجات الحرارة في بعض المناطق 40 و41 درجة مئوية، فيما سجلت دول أوروبية مثل ألمانيا وبولندا والتشيك وفرنسا أرقامًا قياسية غير مسبوقة.
وأمام هذا التصاعد، أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرات تؤكد أن أوروبا أصبحت أسرع قارات العالم ارتفاعًا في درجات الحرارة، مشيرة إلى أن ملايين الأوروبيين يعيشون في منازل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
