مقالات الشروق| عماد الدين حسين : القلعة والمنح الدراسية.. الأثر الذى يدوم. تخيل أن تكون خريج كلية وجامعة فى تخصص جيد، وتحلم بأن تحصل على الماجستير أو الدكتوراه من جامعة أجنبية مرموقة، تقدم فى أكثر من جامعة أو كلية بالخارج للحصول على منحة، لكن لم يحالفك التوفيق.. المقال كاملاً

تخيل أن تكون خريج كلية وجامعة فى تخصص جيد، وتحلم بأن تحصل على الماجستير أو الدكتوراه من جامعة أجنبية مرموقة، تقدم فى أكثر من جامعة أو كلية بالخارج للحصول على منحة، لكن لم يحالفك التوفيق.

وفجأة تتلقى مكالمة هاتفية من «مؤسسة القلعة للمنح الدراسية» تخبرك بأنك حصلت على منحة كاملة للدراسة فى هذه الجامعة الأجنبية المتميزة، فتتغير كل حياتك.

مساء يوم الثلاثاء الماضى حضرت احتفال مؤسسة القلعة للمنح الدراسية بمرور عشرين عاما على إنشائها.

كنت أسمع كثيرا تعبير «المسئولية المجتمعية للقطاع الخاص»، لكن لم ألمس تطبيقه بصورة عملية على أرض الواقع، إلا بعد أن بدأت أتابع بصورة سنوية نشاط مؤسسة القلعة للمنح الدراسية. وفى احتفال أمس الأول سمعت قصصا وحكايات مباشرة من بعض الذين أسعدهم الحظ وحصلوا على هذه المنح وتفوقوا وعادوا إلى مصر ليفيدوا بلدهم ومجتمعهم.

العبارة التى سمعتها تتكرر كثيرا على ألسنتهم هى المكالمة التى جاءتهم من مؤسسة القلعة تقول لهم: «مبروك لقد حصلتم على المنحة». هذه العبارة كانت لحظة حاسمة وفارقة فى حياتهم.

وقدمت الفقرة الأولى للحفل جويس رفلة التى حصلت على هذه المنحة عام 2011 للدراسة فى جامعة كولومبيا، وتحدثت بصدق عن أثر هذه المكالمة التى غيرت كل حياتها.

مجموعة القلعة تأسست عام ٢٠٠٤ على يد رئيس مجلس إدارتها، الدكتور أحمد هيكل، وهشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب. وهى المجموعة التى ساهمت فى تأسيس ما يقرب من ٨٠ شركة وتوفير أكثر من ١٥٧٠٠ فرصة عمل. واسمع من الدكتور أحمد هيكل حديثه الدائم بأن أفضل ما يعتز به هو مؤسسة القلعة للمنح الدراسية التى قدمت طوال عشرين عاما نحو ٢٥٠ منحة للدراسات العليا فى ٦٥ من أبرز الجامعات العالمية فى نحو ٣٥ تخصصا من أول إدارة المتاحف وحفظ التراث مرورا بريادة الأعمال وعلم الوراثة والكمبيوتر وصناعة الأفلام والهندسة النووية والطاقة وهندسة البترول، وصولا إلى الذكاء الاصطناعى فى أهم وأعرق الجامعات العالمية مثل كولومبيا وكمبردج وستانفورد وهارفارد وأكسفورد ولندن للاقتصاد.

والملاحظة المهمة أن الحاصلين على هذه المنح جاءوا من ١٥ محافظة، منهم ٥٤٪ ذكورا و٤٦٪ إناثا.

السؤال الذى كان يشغلنى دائما: كيف تمكنت المؤسسة من الاستمرار طوال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 26 دقيقة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 22 ساعة
جريدة الشروق منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات