يحتضن ملعب "إيه تي آند تي" في أرلينجتون، بمدينة دالاس الأمريكية، مواجهة مرتقبة في دور 32 من بطولة كأس العالم 2026 غدا الجمعة، حيث يلتقي منتخبا أستراليا ومصر في صراع مباشر لانتزاع طاقة التأهل إلى دور 16.
وتنطلق المباراة تمام الساعة 21:00 بتوقيت القاهرة على هذا الملعب الأيقوني الذي افتتح في عام 2009 ويعد المعقل الرئيسي لفريق دالاس كاوبويز. ويستضيف الملعب تسع مباريات خلال هذه النسخة من كأس العالم.
وتنتظر الفائز من هذه المباراة مواجهة نارية في الدور المقبل أمام الفائز من مباراة الأرجنتين وكاب فيردي في مدينة أتلانتا يوم 7 يوليو.
وتأهل المنتخب الأسترالي، تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش، إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، متأخرا بفارق نقطتين عن المنتخب الأمريكي المتصدر.
واستهل الفريق مشواره في البطولة بالفوز على تركيا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارة بنفس النتيجة أمام صاحب الأرض، المنتخب الأمريكي، في الجولة الثانية، ثم حسم تأهله بفضل التعادل السلبي أمام باراجواي في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات.
وتتمتع أستراليا بتاريخ في الوصول إلى الأدوار الإقصائية حيث تأهلت إلى دور 16 في نسختي 2006 و2022 عندما خسرت أمام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقا، إلا أن الطموح الحالي يتركز على تحقيق أول انتصار للمنتخب الأسترالي في تاريخه في مباراة إقصائية بكأس العالم.
وفي المقابل، تأهل منتخب مصر لهذا الدور بعد احتلاله وصافة المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط خلف منتخب بلجيكا الذي تصدر المجموعة بفارق الأهداف فقط.
وقدمت كتيبة المدرب حسام حسن عروضا قوية بدأت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله مع بلجيكا، ثم تحقيق فوز تاريخي على نيوزيلندا بنتيجة 3 /1، وهو الانتصار الأول للفراعنة في تاريخ مشاركاتهم ببطولات كأس العالم، قبل ختام دور المجموعات بالتعادل بهدف لمثله مع إيران.
وتميزت المسيرة المصرية بالتنوع الهجومي حيث سجل 5 لاعبين مختلفين أهداف الفريق خلال المباريات الثلاث، ويسعى المنتخب المصري للوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى منذ عام 1934 في مشاركته الرابعة تاريخيا في المونديال، بعد أن خسر مبارياته الثلاث في مونديال روسيا 2018.
وتاريخيا، هذه المواجهة هي الثالثة فقط بين المنتخبين في السجلات الرسمية، حيث التقيا في مباراة ودية في شهر نوفمبر 2010 وانتهت بفوز مصر بثلاثة أهداف دون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
