- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعاني نقصا عدديا في وقت يشن فيه منذ أكتوبر 2023 عدوانا على جبهات إقليمية متعددة
هاجم قيادي في المعارضة الإسرائيلية، ما وصفه بـ"شرعنة" رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتهرب المتدينين اليهود (الحريديم) من الخدمة العسكرية، فيما توعد قيادي معارض آخر بإلغاء تشريع "دراسة التوراة" فور تشكيل الحكومة الجديدة.
جاء ذلك تعليقا على مصادقة الكنيست، مساء الأربعاء، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يمنح "دراسة التوراة مكانة دستورية خاصة"، بما يعزز الحماية القانونية لطلاب المدارس الدينية اليهودية.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ينص المشروع على ترسيخ دراسة التوراة باعتبارها "قيمة أساسية" في إسرائيل والمجتمع اليهودي، ومنحها مكانة دستورية.
وأضافت الصحيفة، أن المشروع أُقر بأغلبية 63 صوتا مقابل 53 صوتا معارضا.
ولا يزال المشروع بحاجة إلى إقراره بالقراءتين الثانية والثالثة قبل أن يصبح نافذا.
- ضربة مباشرة
وفي انتقاد لحكومة نتنياهو، قال رئيس الأركان الأسبق ورئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، عبر منصة "إكس"، إن "محاولة جعل التهرب من التجنيد قانونا أساسيا تمثل ضربة مباشرة لعمودنا الفقري الوطني".
وأكدت الأحزاب الحريدية، أن التشريع يهدف إلى توفير حماية قانونية أوسع للمدارس الدينية وطلابها، في ظل الجدل بشأن تجنيد "الحريديم"، وبعد إلغاء القضاء ترتيبات الإعفاء أو تأجيل الخدمة العسكرية.
ووفقا لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، يأتي هذا التشريع ضمن مساعي تلك الأحزاب للحفاظ على الإعفاءات الجماعية لطلاب المعاهد الدينية من التجنيد، ووقف الملاحقة القضائية للمتهربين منه.
وأضاف آيزنكوت، الذي أعلن قبل أيام اعتزامه الترشح للانتخابات المقبلة، أن "الائتلاف الحاكم يختار إيجاد مسار التفافي يشرعن التهرب من التجنيد".
وتابع أن ذلك يأتي "في وقت يبلغ فيه العبء الملقى على عاتق من يؤدون الخدمة العسكرية مستويات غير مسبوقة، بينما يفوق الثمن الذي يدفعونه حدود الاحتمال".
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل عدوانا على عدة جبهات، إذ تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وشنت حربين على لبنان وإيران، إضافة إلى غارات على اليمن وقطر، وتوغلات برية شبه يومية في سوريا.
واعتبر آيزنكوت، أن "دراسة التوراة قيمة مهمة في إسرائيل، لكن لا يمكن استخدامها غطاء سياسيا للتخلي عن مهمة الدفاع عن الدولة".
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
