تواجه البشرية أزمة علمية غير مسبوقة قد تحرمنا من كشف أسرار الكون للأبد، حيث فجرت دراسة حديثة أجرتها المنظمة الأوروبية للفلك (ESO) مفاجأة صادمة، محذرة من أن تصاعد أعداد الأقمار الصناعية في مدار الأرض يهدد بجعل التلسكوبات الأرضية «عديمة الجدوى» تماماً، إذا تجاوزت عتبة الـ100 ألف قمر صناعي.
هذا الغزو التكنولوجي للفضاء لم يعد مجرد رفاهية، بل تحول إلى جدار عازل يحجب رؤيتنا للكون السحيق.
وقاد عالم الفلك أوليفييه هينو، مدير العمليات في المنظمة والمؤلف الرئيسي للدراسة، محاكاة حاسوبية متطورة لفهم حجم الكارثة.
ودرس هينو تأثير أعداد متفاوتة من الأقمار الصناعية ذات درجات سطوع مختلفة على عمليات الرصد، وخلص إلى نتيجة مرعبة: إذا بلغت الأقمار الصناعية درجة سطوع تعادل «القدر السابع» أو أقل، فإن البحث الفلكي واكتشاف الكواكب والنجوم الجديدة سيغدو أمراً شبه مستحيل، فضلاً عن كونه عالي التكلفة والتعقيد.
كيف تُدمر الأقمار الصناعية السماء الليلية؟
تشن الأقمار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
