كيف يغير كأس العالم روتين العمل؟. من الإجازات الوطنية إلى السهر حتى الفجر والعمل عن بُعد... هكذا يغيّر كأس العالم يوم العمل. البطولة قد تكلّف الشركات نحو 17 مليار دولار من الإنتاجية المفقودة مع زيادة الإجازات والإرهاق بين الموظفين. حكومات وشركات عدّلت ساعات العمل لتتيح مرونة مؤقتة. العمل من المنزل يخفف الزحام في بعض المدن المستضيفة. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة كأس العالم 2026 أثر على ساعات العمل والإنتاجية عالمياً، حيث أعلنت باراغواي والإكوادور عطلات وطنية، وأخرت الأردن دوام القطاع العام، وعدّلت شركات سعودية وأسترالية ساعات العمل. الملاعب في أمريكا الشمالية تسببت في قلة نوم الموظفين، ما يؤثر على الأداء والإنتاجية، مع خسائر تقدر بـ17 مليار دولار. العمل عن بُعد عاد مؤقتاً في المدن المستضيفة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

هل وصلت متأخراً إلى العمل بعد سهرة كروية؟ أو طلبت إجازة حتى لا تفوّت مباراة مصيرية؟ أو وجدت نفسك تتابع أخبار كأس العالم أكثر مما تتابع بريدك الإلكتروني؟ لست وحدك. فالبطولة التي ينتظرها العالم كل أربع سنوات تتجاوز حدود الملاعب، وتُغيّر إيقاع العمل في الشركات حول العالم.

إجازات وتأخير للدوام... مرونة فرضها المونديال دفعت حمى كأس العالم حكومات وشركات حول العالم إلى تعديل ساعات العمل، أو حتى منح إجازات، لإعطاء الموظفين فرصة متابعة منتخباتهم الوطنية.

أعلن رئيس الباراغواي سانتياغو بينيا، يوم الثلاثاء عطلة وطنية بعد أن حقق المنتخب مفاجأة بإقصائه ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، بركلات الترجيح من دور الـ32 في كأس العالم.

وكان سبقه رئيس الإكوادور الذي أعلن يوم الجمعة الماضي عطلة وطنية احتفالاً بتأهل المنتخب إلى دور الـ32 بعد فوزه على ألمانيا أيضاً.

أما في الأردن، فقد أخّرت الحكومة بدء الدوام في القطاع العام إلى الساعة العاشرة صباحاً في أيام مباريات المنتخب ضمن دور المجموعات، في أول مشاركة له بالبطولة، لتمكين الموظفين من متابعتها. وفي السعودية، عدّلت بعض الشركات ساعات العمل لإتاحة الفرصة لموظفيها لمشاهدة مباريات المنتخب.

في أستراليا، تصادفت مباراة واحدة للمنتخب حتى الآن مع ساعات عمل الشركات. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن لجوء بعض الموظفين إلى طلب إجازات مرضية أو إطالة استراحة الغداء أو متابعة المباريات من أماكن العمل. حتى إن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي دعا أصحاب العمل إلى التعامل مع الموظفين "بلطف" و"مراعاة المصلحة الوطنية".

المونديال يسلب الموظفين ساعات النوم مع استضافة أميركا الشمالية لكأس العالم، يدفع ملايين المشجعين ثمن متابعة البطولة من ساعات نومهم. ورغم أن المباريات تُلعب خارج أوقات الدوام في أوروبا والشرق الأوسط، فهي غالباً ما تمتد إلى ما بعد منتصف الليل أو حتى ساعات الفجر، ما يجعل قلة النوم والإرهاق في صباح اليوم التالي أحد أبرز التحديات التي تواجه الموظفين والشركات خلال المونديال.

نشرت دورية "كارينت سايكولوجي" (Current Psychology) في يناير الماضي مراجعةً حللت 272 دراسة محكّمة حول العلاقة بين النوم والأداء في العمل، خلصت إلى أن قلة النوم ترتبط بتراجع الإنتاجية، وضعف الأداء الذهني، وارتفاع معدلات التغيب والحضور غير المنتج إلى العمل، فضلاً عن زيادة مخاطر الحوادث في بيئة العمل.

كما حذّرت الباحثة أشلي فيلتنس من جامعة لوفبورو من تراكم الحرمان من النوم خلال كأس العالم، ما يزيد من مخاطر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
مجلة رواد الأعمال منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
موقع نمـازون الإقتصادي منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة