منذ ثورة 30 يونيو، شهد القطاع الصحي المصري مرحلة جديدة من البناء والتطوير، بعدما وضعت الدولة ملف الصحة على رأس أولوياتها، باعتباره أحد أهم ركائز بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية الشاملة.
وكان ملف التأمين الصحي الشامل لسنوات طويلة حلمًا مؤجلا، إلا أن رؤية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لإصلاح المنظومة الصحية وضعت هذا الملف في مقدمة أجندة العمل الوطني، لتنطلق مرحلة جديدة تستهدف توفير رعاية صحية متكاملة ذات جودة لجميع المواطنين، وفق أحدث المعايير العالمية.
بداية الحلم من بورسعيد.. وانطلاق الجمهورية الصحية الجديدة
في يوليو 2019، أطلق السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، القائد التاريخي للإصلاح الصحي الشامل في مصر، التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل من محافظة بورسعيد، لتكون نقطة البداية لأول مشروع قومي لإعادة صياغة منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وفي نوفمبر 2019، أعلن الرئيس التشغيل الرسمي للمنظومة بمحافظة بورسعيد، لتبدأ بعدها رحلة التوسع الجغرافي في المحافظات، حيث شهد فبراير 2021 إطلاق المنظومة في محافظات الأقصر والإسماعيلية وجنوب سيناء من داخل مجمع الإسماعيلية الطبي عبر تقنية الفيديوكونفرانس.
واستمرت الدولة في تنفيذ مراحل المشروع، حيث بدأ التشغيل التجريبي للمنظومة في محافظتي أسوان والسويس خلال نوفمبر 2022، ثم جاء الإطلاق الرسمي بمحافظة السويس في ديسمبر 2024، والإطلاق الرسمي بمحافظة أسوان في يوليو 2025، لتدخل المنظومة مرحلة جديدة مع بدء التشغيل التجريبي لأول محافظات المرحلة الثانية من محافظة المنيا في يونيو 2026.
6 ملايين مستفيد.. وتوسع مستمر في المحافظات
خلال 7 سنوات من تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، نجحت هيئة الرعاية الصحية في تقديم نموذج جديد للرعاية الصحية، حيث استفاد أكثر من 6 ملايين مواطن بمحافظات المرحلة الأولى الست: بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس وأسوان.
ومع دخول محافظة المنيا ضمن المرحلة الثانية، والتي يبلغ عدد سكانها نحو 7 ملايين مواطن، من المنتظر أن تتضاعف أعداد المستفيدين من خدمات المنظومة، بما يعكس التوسع الكبير في تطبيق المشروع القومي.
طفرة في المنشآت والخدمات الطبية
تضم منظومة التأمين الصحي الشامل حاليًا أكثر من 400 منشأة رعاية أولية تابعة لهيئة الرعاية الصحية بالمحافظات المختلفة، إلى جانب 52 مستشفى، من بينها 5 مجمعات طبية، لتوفير خدمات علاجية متكاملة للمواطنين.
وخلال فترة تطبيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
