تجددت مخاوف الأسواق من سيناريوهات رفع أسعار الفائدة مع استمرار التضخم بعيدا عن هدف الفيدرالي الذي تم تحديده عند 2%، ومع بقاء سوق العمل قوية وتراجع إعانات البطالة، كذلك كانت الأسواق تنتظر بعضا من التطمينات من "كيفن وارش" الرئيس الجديد للفيدرالي الأمريكي، لكن مع أول اجتماع يرأسه وارش وخلال أول تصريح له لم يمنح المستثمرين أي إشارة مطمئنة نحو التخفيض بل ازدادت الضبابية أكثر حيث كرر الحديث عن التضخم الذي لا يزال بعيدا عن مستهدفات الفيدرالي وعن عدم الاستعجال نحو أي خطوة تجاه التخفيض.
وعلاوة على ذلك فقد صوت أعضاء الفيدرالي بالإجماع على تثبيت أسعار الفائدة، ما دفع إلى ارتفاع توقعات الأسواق بنسبة 33% إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع القادم الذي سيعقد أقل من شهر من الآن، بينما تراجعت توقعات الأسواق لتثبيت أسعار الفائدة إلى ما دون 70%.
كان لصدى هذه التغييرات بمسار توقعات الأسواق تجاه أسعار الفائدة أثرا سلبيا في تحركات الذهب والفضة وبقية المعادن، حيث كسر المعدن الأصفر مستويات 4 آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى منذ نوفمبر العام الماضي، بينما تراجعت الفضة إلى مستويات 56 دولارا وهي منطقة لم تزرها منذ نحو 7 أشهر، حيث يرى المستثمرون أن الدولار خيار أفضل من المعادن عند ارتفاع معدلات الفائدة، لذلك مع بقاء معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة يشهد الدولار إقبالا من المستثمرين، فقد صعد مؤشر الدولار منذ بداية العام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
