كشف خبير شؤون الأمن القومي المصري محمد مخلوف سر إنشاء "الأوكتاغون المصري" المقرر افتتاحه السبت القادم ليصبح مقرا عصريا لوزارة الدفاع.
وقال الخبير المصري في تصريحات لـRT إنه في ضوء ما واجهته الدولة المصرية عبر تاريخها من تحديات وجودية، وما شهدته ساحات القتال من لحظات فارقة كان القرار فيها مفتاح النصر أو بوابة الانكسار، تتضح أهمية امتلاك منظومة قيادة استراتيجية فائقة التجهيز، ومتكاملة الأذرع، تستوعب مقتضيات الحروب الحديثة وتكتيكات الردع المتقدم، وهو ما تجسده الدولة المصرية اليوم في إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية المعروف بـ"الأوكتاغون" بمثابة أحدث وزارة دفاع لأقدم وأول جيش نظامي بالتاريخ.
تابع: "لقد أدركت مصر مبكرًا، ومنذ حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، أن حسم المعارك لا يتحقق بالسلاح وحده، بل بمنظومة إدارة عسكرية عليا تُحسن تقدير الموقف وتوظف عناصر القوة الشاملة للدولة في لحظة القرار، آنذاك، كانت غرفة العمليات الرئيسية تُدار من داخل قصر الطاهرة بحي الزيتون، وهو مقر تم تحصينه وتحويله إلى مركز قيادة حربي متكامل، ملئت جدرانه بخرائط سيناء، وبُعده الاستراتيجي عن مقر المخابرات العامة بكوبري القبة لم يكن صدفة، بل اختيارًا مدروسًا يعكس مركزية المعلومات في إدارة الحرب، فكان التنسيق الاستخباراتي والعسكري عنصرًا حاسمًا في صناعة نصر أكتوبر".
أوضح محمد مخلوف أن اليوم ومع تصاعد التحديات الإقليمية وتحول الصراع من نمط الحروب التقليدية إلى حروب الجيلين الرابع والخامس، التي تعتمد على السيطرة المعلوماتية، وضرب مراكز القرار، وبث الفوضى البنيوية في قلب الدولة، كان من الضروري لمصر أن تنتقل إلى مستوى أعلى من الاحتراف والجاهزية، عبر إنشاء مركز قيادة استراتيجي شامل قادر على إدارة الدولة في حالات السلم والأزمات، والطوارئ والحرب، بمرونة كاملة وكفاءة عالية، وهو ما يمثله "الأوكتاجون" أو "مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية" كأكبر وزارة دفاع في العالم.
وأشار مخلوف، إلى أن الأوكتاغون يضم في طياته مقر وزارة الدفاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
